عقد مجلس الأمن جلسة مغلقة حول اليمن، قدم خلالها المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة إفادته حول محادثات الكويت. وأكد ولد الشيخ أحمد "رفض الحوثيين التوقيع على مسودة الإتفاق"، داعياً مجلس الأمن إلى التحرك بعد هذا الرفض.
وشهدت الجلسة تقديم اللجنة المحلية للتهدئة في محافظة البيضاء، بلاغا بشأن الجريمة التي إرتكبها الحوثيون وقوات صالح في المحافظة. وأوضح البلاغ أنّ الحوثيون إقتحموا أربعة منازل تعود للشيخ أحمد صالح العمري وثلاثة شيوخ أخرين في المحافظة بتاريخ الحادي والثلاثين من تموز الماضي، واقتادوهم إلى جهة مجهولة قبل أن يتمّ اكتشاف عملية إعدامهم.
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رفع اسم التحالف من تقرير الإنتهاكات ضد الأطفال في اليمن، مشيرا إلى أنّ "أكثر من نصف اللاجئين في العالم هم من الأطفال".
وخلال الجلسة، أعلن مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي أنّ "الحوثيين قاموا بأكثر من 1700 خرق للحدود السعودية، وقتلوا نحو 500 مدني في المملكة".
وفي النتيجة، فقد فشل مجلس الأمن في إصدار بيان يدعو وفد الحوثي والرئيس اليمني السابق علي عبد صالح للتعاون مع المبعوث الأممي إلى اليمن، موضحاً أن"روسيا ترفض تضمين بيان مجلس الأمن دعوة وفد الحوثي صالح للتعاون مع المبعوث الدولي".