يشير التقرير الصادر عن "مركز دراسات الحرب" في واشنطن، إلى كون القوات الأميركية تواجه مأزقاً في التعامل مع حصار حلب الذي صار قضية أمر واقع، وأنّها مازالت تتقاعس عن إدراج دعم المسلحين في المدينة على أجندتها، خوفاً من الإصطدام مع روسيا.
وينوه إلى أن جهود المسلحين في المدينة كانت موزّعة بين قتال النظام في الضواحي والقتال ضد "داعش" في الشمال، وأنّ هؤلاء المسلحين أصبحوا معرّضين الآن لهجمات جديدة من قبل "داعش"، وعلى الأخص في عزاز. وهو الوضع الذي يصير أكثر تعقيداً في ظلّ الهجمات التي تتعرّض لها المعارضة من قبل الوحدات الكردية في الغرب.
ويشير التقرير إلى عدّة أشكال مختلفة من الضغوط التي تتعرض لها الجماعات المسلحة في حلب:
- نقص القدرات البشرية اللازمة للتصدي لهجمات متزامنة في آن واحد، ما يجعلها تقاتل في بعض الجبهات بكتل قتالية غير كافية.
- استهداف خطوط الإمداد من قبل القصف الروسي مع تركيز "داعش" على الهجمات في الشمال، من أجل الاستيلاء على خطوط الإمداد التي تستهدفها الضربات الروسية.
- مصادرة القوات الكردية للأراضي العربية، كما حدث في عفرين سابقاً، مع محاولة التوسع شرقاً. وهي قوات مدعومة من قبل الولايات المتحدة.
- استهداف البنى التحتية في المدينة، ما يزيد من تكلفة إغاثة المدنيين.
- قيام "جبهة النصرة" بإضعاف الجماعات التي تعتبرها واشنطن معتدلة مثل جماعة نور الدين زنكي، ودفعها بعيداً عن القوى الغربية، والإستئثار بتقديم الخدمات والسيطرة على محطة الكهرباء والمياه الرئيسة.