تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

على صلة بواشنطن.. سياسي عربي متورط في انقلاب تركيا

Lebanon 24
07-08-2016 | 12:05
A-
A+
على صلة بواشنطن.. سياسي عربي متورط في انقلاب تركيا
على صلة بواشنطن.. سياسي عربي متورط في انقلاب تركيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مجموعة من الأشخاص في لقاء نهائي قبل إعلان نجاح الانقلاب في تركيا، ذلك ما توضحه صورة التقطت لشخصيات من بلدان مختلفة، وهم يقفون مجتمعين، تربطهم صلة الخبرات المتراكمة في مثلث تركيا العراق إيران، بحسب ما تشير سيرهم الذاتية. الاجتماع عقد في جزيرة "بيوك أدا" القريبة من إسطنبول، داخل فندق سبلينديد بلاس الذي أقاموا فيه؛ ذلك ما كشفته صحيفة "أكشام" التركية نقلاً عن مصادر أمنية. حضور تلك الشخصيات ورعاية اجتماعهم تبناه مركز ويلسون للأبحاث، وقاده مدير برنامج الشرق الأوسط في المركز، البروفيسور هنري باركي، الذي يشار إلى أنه أحد كبار داعمي جماعة فتح الله غولن. في حين عقد الاجتماع داخل قارب استأجره هؤلاء الأشخاص؛ للهرب من كاميرات المراقبة، كان ذلك صباح يوم 15 تموز الماضي، وهو نفس يوم الانقلاب. وبحسب ما كشفته الصحيفة، فإن تلك المجموعة كانت تستعد لتنفيذ واجبها المرسوم لها بعد نجاح الانقلاب، الذي أعد ليكون نسبة الفشل فيه صفر%. المجتمعون أبرزهم شخصية عراقية معروفة، هو سمير الصميدعي، الذي كان يشغل منصب وزير الداخلية العراقي في فترة مجلس الحكم، بعد غزو العراق عام 2003، كذلك عين الصميدعي فيما بعد سفيراً للعراق لدى واشنطن خلال فترة حكم المالكي 2008. بحسب "الخليج أونلاين" فإن للصميدعي علاقات قوية مع شخصيات مهمة في البنتاغون والكونغرس الأميركي، وكل تلك العلاقات تعززت في أثناء توليه منصب السفير العراقي في واشنطن. ومن خلال تلك العلاقات، نجح الصميدعي في التخلص من الملاحقة القضائية التي أعلنت بحقه في العراق؛ إذ تفيد التقارير بضلوعه في عمليات اختلاسات وصفقات مشبوهة، مستغلاً منصبه سفيراً في واشنطن. لكن الملاحقة القانونية لم تُفعّل؛ حيث نجح الصميدعي في تسوية القضية من خلال قوة علاقته برئيس الوزراء العراقي، حينها، نوري المالكي. ووجود الصميدعي، لكونه كان بمنصب سفير سابق لدى واشنطن، ممثلاً للعراق، الدولة الجارة لتركيا، يثير التساؤلات حول الدور الذي يؤديه السفير العراقي السابق في الانقلاب بتركيا. لكن للصميدعي خبرة كبيرة في شؤون العراق والمنطقة، كما أن علاقاته متشعبة داخل الأوساط الأميركية، من بينها وكالة الاستخبارات، وهو ما يفسر وجوده في هذا المكان وهذا الوقت بالتحديد، مع أبرز الشخصيات التي تم الاعتماد عليها في الخطوة التي تلي إعلان نجاح الانقلاب في تركيا، بحسب ما يفيد مراقبون. أما بقية شخصيات المجموعة التي كان من المفترض أن تمارس مهمتها في التواصل المباشر مع وسائل الإعلام العالمية حال نجاح الانقلاب، فهي لا تقل أهمية عن الصميدعي. وفي التسلسل بحسب الأهمية تبرز ألين لييبسون، شخصية أميركية، نائبة رئيس مجلس الاستخبارات القومي الأميركي (1997-2002)، عملت أيضاً ضمن دائرة التخطيط السياسي في وزارة الخارجية، ومتخصصة في شؤون الشرق الأوسط في خدمة أبحاث الكونغرس، وهي عضو في مجلس العلاقات الخارجية، وعملت ضمن الفريق الاستخباري للرئيس باراك أوباما. كذلك علي واعظ، وهو إيراني الأصل، من كبار باحثي مركز ويلسون الأميركي، ومسؤول ملف إيران في مجموعة الأزمات الدولية، ومسعود كاردوخيل، أستاذ أفغاني يعمل في عدد من مراكز البحوث الغربية، ومروة داوودي، مصرية الأصل، أستاذة مساعدة في مركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورج تاون، متخصصة في قضايا المياه والأمن والطاقة في العراق وسوريا وتركيا. أيضاً سيلفيا ترياكي، سلوفاكية الأصل، محررة في صحيفة توداي زمان (الناطقة بلسان جماعة غولن)، تعمل باحثة في مركز غلوبال الأميركي للأبحاث، ومتخصصة بالشؤون التركية، وأحمد مرسي، مصري يعمل في معهد كارنيجي للأبحاث، قسم الديمقراطية والحقوق، مرشح لشهادة الدكتوراه في كلية العلاقات الدولية في جامعة سانت أندروز، وتشمل اهتماماته البحثية دراسة النظام الإقليمي في الشرق الأوسط ومصر وإيران والولايات المتحدة. كذلك إيلي غرانمايا، باحثة متخصصة بالشؤون الإيرانية والسعودية في مجلس العلاقات الخارجية الأوروبي، وجوليا رومانو، باحثة مساعدة في مركز ويلسون، ضمن برنامج الشرق الأوسط. وتفيد المصادر التركية بأن جميع المذكورين أعلاه وصلوا إلى تركيا يومي 14 و15 تموز، وبدؤوا بمغادرتها يوم 16، في حين غادر آخرون يومي 18 و19 من الشهر الفائت، باستثناء باترسون الذي تقول المصادر التركية إنه جرى تهريبه بشكل سري عبر البحر إلى اليونان. (الخليج اون لاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك