حذررئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي، في حديث خاص مع قناة العالم الإيرانية، من أنّ البعض يريد حرف الرأي العام عن فلسطين، معتبرا ان سوريا اليوم هي بافضل حال، وداعيا الحكومة التركية الى تغيير سياستها حيال سوريا.
البعض يريد حرف الرأي العام عن فلسطين
حذر رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي من ان البعض يسعى لحرف الرأي العام الاسلامي عن فلسطين، والاحداث التي تقع في العراق وسوريا واليمن وليبيا وغيرها من البلدان الاسلامية، هي نفس النهج الانحرافي، الذي يبذل كامل قواه لاثارة المشاكل والنزاعات الداخلية بدل الاستفادة منها في مواجهة الكيان الصهيوني، وهذا مخطط خطر".
واوضح بروجردي ان هذا المشروع خطر من جهة ان عددا من الدول الاسلامية والعربية ربما تذعن له وتذهب نحو التطبيع بسبب الاموال السعودية او تحت الضغوط السياسية، لكن الرأي العام الاسلامي يرفض ذلك بقوة، وشاهدنا ذلك في مناسبات مثل يوم القدس، الذي يرمز الى عزة وكرامة الامة الاسلامية.
لم ار الاوضاع الامنية في سوريا بهذا التحسن قط
وحول الاوضاع الحالية لسوريا قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي : لم ار قط سوريا بحال افضل من الان من الناحية الامنية والاجتماعية، وحتى زيارتنا (للمقامات) كانت صاخبة جدا، والزوار قدموا من مناطق مختلفة، ودمشق كانت اهدأ من اي وقت، والناس يواصلون حياتهم اليومية.
واعتبر بروجردي ان الانتصارات الاخيرة للجيش السوري في حلب، التي تعتبر منعطفا سياسيا وعسكريا في تطورات سوريا، يمكن ان تؤثر على القضايا المختلفة على صعيد الازمة السورية.
قطع دعم الجوار عن المسلحين سيسرع حل الازمة السورية
وتابع رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي: "الدول المجاورة التي تدعم المسلحين، وتزودهم بالاسلحة المتطورة، اذا ما قطعوا الدعم عنهم، اعتقد ان الازمة السورية يمكن حلها اسرع بكثير".
واشار بروجردي الى التطورات الاخيرة في تركيا، وقال يجب ان ننتظر لنرى بعد هذه التطورات الى اي حد تتبلور لدى المسؤولين في هذا البلد روح التعاون مع الدول الاخرى المعنية بهذه الازمة (الازمة السورية).
الازمة السورية تدور رحاها على السلاح وليس الحوار
واعتبر رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي: "اذا ما اردنا حقيقة حل الازمة السورية، القاعدة الاولى هي ان يقرر الشعب مصيره بنفسه، فالازمة السورية تدور رحاها حول السلاح وليس الحوار، وعندما يشتد الحصار على المسلحين في حلب، الامم المتحدة تبدي قلقها، وتبدأ بالتحرك، وديمستورا يأتي الى طهران، ورمزي يذهب الى دمشق، ما الذي يحدث"؟!
واضاف بروجردي: "الامم المتحدة لا تؤدي دورا فاعلا في هذه الازمة، لانها ومن منطلق مكانتها الدولية كان بامكانها ان تفعل شيئا، وان تقر قرارا تمنع بموجبه دخول الاسلحة الى سوريا، وعلى هذا فانها لا تريد ان يحدث ذلك، بل يتابعون مشروعا وضعته اميركا لتحقيق مصالحها، حتى لو طال عدة سنوات".
آن الاوان ليغير الاتراك موقفهم
واكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي : "انه ان الاوان لتكون للمسؤولين الاتراك نظرة جديدة لسياساتهم حيال سوريا، لان النفخ في هذه النار سيزيدها اشتعالا، ومن الطبيعي ان تسري هذه النار او على الاقل دخانها الى الدول التي تقع في جوارها".
وتابع بروجردي: "وقعت انفجارات واحداث ارهابية خطرة في تركيا على يد نفس هؤلاء الارهابيين، وامن تركيا محور مهم لتركيا نفسها وكذلك لنا في ايران، فتركيا جارتنا، ولنا علاقات طيبة معها، ولا نريد باي حال ان تسود ازمة طويلة في هذا البلد، ولذلك نددنا بالانقلاب العسكري منذ البداية، وقلنا ان الناس هم من يجب ان يقرروا مصيرهم، وهذا نابع من اننا نريد الخير لجارتنا".
وحول الاوضاع في جنوب سوريا قال بروجردي: "الاميركييون ومنذ مدة، يقيمون في الاردن عدة قواعد تدريبية وعسكرية وتسليحية، ويسعون الى ان يهربوا الاشخاص من هناك لينفذوا المهام الموكلة اليهم، واعتقد انه نظرا لحصار حلب، ومن اجل اعادة التوازن والضغط على الحكومة السورية، ان يعمدوا الى تسخين جبهة الجنوب، ليخففوا الضغط عن حلب".
(العالم)