تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مجلس الأمن يختلف حول الإرهاب وحصار حلب

Lebanon 24
08-08-2016 | 16:24
A-
A+
مجلس الأمن يختلف حول الإرهاب وحصار حلب
مجلس الأمن يختلف حول الإرهاب وحصار حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ناقش مجلس الأمن في اجتماع غير رسمي التطورات الأخيرة في مدينة حلب، وقد ظهر تباين في وجهات النظر، إذ انتقد بعض الأعضاء ما اعتبر تردداً في مكافحة الإرهاب، ودعا بعضها إلى رفع الحصار عن المدينة، في حين رأى البعض الآخر أنّ سبب الأزمة السورية هو التدخل الخارجي وليس ما تقوم به قوات النظام السوري من مكافحة الإرهاب. فقد انتقدت مصر ما وصفته بالتردّد في مكافحة المنظمات "الإرهابية" في سوريا، واعتبر ممثلها في الإجتماع طارق طايل أنّ ذلك أدّى إلى "تمادي جماعات مسلحة في التعاون مع المنظمات الإرهابية لاسيما جبهة النصرة (التي تغير اسمها إلى جبهة فتح الشام)". ودعا طايل مجلس الأمن لتحديد مهلة لهذه الجماعات لتوقف تعاونها مع "جبهة النصرة" وأن تدرج في حال تجاوزتها على لائحة الإرهاب الدولية. من جانبها، قالت المندوبة الأميركية سامنثا باور إنّ السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة يكمن في إيجاد مساحة للعملية السياسية ووقف الأعمال العدائية التي يقوم بها النظام السوري بمساعدة روسية في كثير من الأحيان. ودعت باور المجلس إلى توجيه رسالة موحدة بضرورة إنهاء حصار حلب وعدم استخدام المدنيين ورقة مساومة سياسية أو تكتيك حرب. وأكّدت أنّ حسم المعركة على مدينة حلب لن يكون سريعاً، معربة عن خشيتها على مصير المدنيين العالقين في القتال. تحذير فرنسي من جهته، حذّر أليكسيس لاميك نائب المندوب الفرنسي في مجلس الأمن من أنّ التطورات في حلب قد تتسبب في القضاء على اتفاقية فيينا، وأضاف إنّ عملية مكافحة الإرهاب لن تكون فعالة في سوريا إذا بقي المدنيون يذبحون. ونقلت "الجزيرة" أنّ نائب المندوب الروسي قال إنّ "العويل والرثاء الذي تحاول بعض الدول من خلاله تبرير عدم الدفع باتجاه فصل المعارضة المعتدلة عن الإرهابية مضلل". وأضاف نائب المندوب الروسي إنّ الأوضاع في حلب مأساوية ولكن ذلك لا يقتصر على هذه المدينة، داعياً إلى عودة السوريين للمفاوضات كحل وحيد للأزمة، ولكن بعد الاتفاق على سبل مكافحة الإرهاب. ودعا مجلس الأمن للإقرار بأنّ "سبب الأزمة السورية هو التدخل الخارجي وليس ما تقوم به قوات النظام السوري من مكافحة الإرهاب وبسط سيطرتها على البلاد". وأضاف المراسل إنّ المندوب السعودي عبد الله المعلمي دعا لفرض منطقة حظر طيران لوقف إلقاء البراميل المتفجرة ضد المدنيين. وأوضح أنّ هذا الإجتماع غير رسمي ويهدف لرفع الصوت عاليا في الأمم المتحدة بعيدا عن الجلسات الرسمية، مشيرا لدعوة أشخاص من خارج المجلس بينهم طبيبان من حلب رفعا صوراً للضحايا الأطفال، كما شارك متحدث باسم "القبعات البيضاء"، وهو جهاز الدفاع المدني السوري في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة- عبر الفيديو. (الجزيرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك