تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل تذكرون أحمد "صانع الساعة المتفجرة"؟ هذا حاله الآن

Lebanon 24
12-08-2016 | 00:58
A-
A+
هل تذكرون أحمد "صانع الساعة المتفجرة"؟ هذا حاله الآن
هل تذكرون أحمد "صانع الساعة المتفجرة"؟ هذا حاله الآن photos 0
Documents 40281
Documents 40281 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ربما تذكرون "أحمد" صانع الساعة المتفجرة كما أُطلق عليه والذي ذاعت قصته قبل عام من الآن. أحمد محمد الحسن، أميركي من أصل سوداني كان يعيش في ولاية تكساس. بدأت قصته حين انتهى من نشاط صفي كان مكلفًا به وهو صنع ساعة رقمية مع منبه، وبالفعل قام أحمد بصناعة الساعة وحملها إلى المدرسة، إلا أن المعلمين بدأوا بإثارة الشكوك حوله كونه مسلمًا، فقد ظنوا أن ما بين يديه قنبلة متفجرة، فطلبوا له الشرطة على وجه السرعة، وقد تلقى معاملة سيئة جدًا. انتشرت القصة في وسائل الإعلام، وبدأت ردود الفعل المستاءة من سلوك المدرسة، والمشجعة في ذات الوقت لعبقرية الطالب أحمد. وقد أثنت شخصيات وشركات كبيرة على ما قام به، سواء من ناسا أو فيسبوك وحتى الرئيس الأميركي نفسه باراك أوباما، والذي نشر تغريدة على "تويتر"، قال فيها: "ساعة جميلة يا أحمد. هل تريد أن تجلبها معك الى البيت الأبيض؟ علينا أن نلهم المزيد من الأطفال مثلك ليعشقوا العلم، فالعلم هو ما يجعل أميركا بلدًا رائعًا". ولمن يتساءل أين أحمد الآن؟ وماذا يفعل؟ بعد نحو شهر من الحادثة العام الماضي، تلقى أحمد العديد من المنح، من بينها منحة المبتكرين التي قدمتها مؤسسة قطر للدراسة في قطر، فانتقل أحمد برفقة عائلته إلى قطر لإتمام دراسته. اذا حصل للمدرسة التي كانت وراء الحادث وهجرة أحمد إلى قطر؟ بعد عام على الحادثة التي أثّرت على أحمد، والذي كان ضحية الكراهية والتمييز العنصري كونه مسلمًا، فقد قرّر أخيرًا مقاضاة المدرسة، وذلك بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز". وقد جاء في الدعوى القضائية المقدمة أنه قد حصل انتهاك للحقوق المدنية لأحمد، حين تم تكبيل يديه من قبل الشرطة لأنه فقط كان يحمل ساعة ظنت المدرسة أنها قنبلة. وبحسب الدعوى فإن للمدرسة تاريخًا طويلًا من المشاعر المعادية للمسلمين والتمييز العرقي. حتى الآن لم تطلب الدعوى أرقامًا تعويضية، لكن كانت عائلة أحمد قد صرّحت في وقت سابق أنه في حال تم رفع دعوى فستطلب تعويضًا بقيمة 15 مليون دولار، بالإضافة إلى رسالة اعتذار خطية. (scoopwhoop – وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك