تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"نريد النكاح.. نريد الثواب"

Lebanon 24
15-08-2016 | 00:10
A-
A+
"نريد النكاح.. نريد الثواب"
"نريد النكاح.. نريد الثواب" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"يوروبول EUROPOL" هي وكالة تطبيق القانون الأوروبية، وظيفتها حفظ الأمن في أوروبا عن طريق تقديم الدعم للدول الأعضاء في الإتحاد الأوربي في مجالات مكافحة الجرائم الدولية الكبيرة والإرهاب. وقد كشفت الوكالة في تقريرها السنوي عن وجود أطفال بريطانيين يعيشون تحت حكم تنظيم "داعش"، وأن عدد أبناء الإرهابيين المنضمين للتنظيم من الدول الأوروبية في ارتفاع بسبب الازدياد المستمر في عدد "عرائس الجهاديين"! كما كشفت أن خمسة آلاف مواطن أوروبي سافر إلى العراق وسوريا للإنضمام إلى تنظيم "داعش" في العام الماضي. ولفت التقرير إلى أن أبناء الإرهابيين الأجانب سيشكّلون في المستقبل خطراً أمنياً على دول الإتحاد الأوروبي، وأن الإرهابيين العائدين من العراق وسوريا إلى دولهم سيتسببون باستمرار وارتفاع وتيرة التهديد الإرهابي في الاتحاد الأوروبي عبر ممارستهم أنشطة جمع الأموال والتجنيد ونشر الفكر المتطرف، كما أنهم سيشكلون قدوة ومثالاً للمتطرّفين المحتملين. فكيف سيكون موقف أوروبا من دولنا، وعلاقتها بها، حيث ستعتبرها مصدر التسرّب والتهديد المستمر لأمنها واستقرارها! ومؤخراً أنتشر على موقع اليوتيوب فيديو يحمل عنوان "النشيد الوطنى للنكاح"، وظهرت فى الفيديو مجموعة من النساء المنقّبات من مجاهدات النكاح فى تنظيم "داعش" الإرهابى يحملن الأسلحة وهنَّ يصرخن "نريد النكاح .. نريد الثواب"، واختُتِمَتْ المسيرة بالتكبير وإطلاق الأعيرة النارية فى الهواء. وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى طريقة تجنيد "داعش" للنساء لممارسة "جهاد النكاح"، حيث تُستخدم وسائل التواصل الإجتماعي للبحث عن الإناث اللواتي يريدن الإنضمام إلى التنظيم، وذلك بالتركيز على مباهج الحياة الأسرية التي تنتظرهن، والشرف في إنجاب مقاتلين جُدُداً لخدمة الإسلام. وفتح تنظيم "داعش" باب الإنتساب إلى الكتيبتين اللتين أطلق عليهما إسمي "الخنساء" و"أمّ الريان"، مشترطاً أن تكون المنتسبات من النساء العازبات بين عمر 18 و25 سنة على أن يتقاضين مبلغ 25 ألف ليرة سورية شهرياً؛ أي حوالي 52 دولار، وبشرط التفرّغ الكامل للعمل مع التنظيم. وذكرت مصادر إعلامية عراقية، في وقت سابق، أنّ التنظيم اختطف أكثر من أربعمائة امرأة من الطائفة الإيزيدية، وقام بتوزيعهن على معسكرين لممارسة ما يُعرف بـ "جهاد النكاح". كما أشارت تقارير متعددة إلى أن 31 ألف إمرأة منضمّة إلى التنظيم هُنّ الآن حاملات، محذّرة أنَ الجيل الجديد من الدواعش هم الأخطر ومثار القلق الحقيقي. التصدي لأفكار "داعش" وأخواتها عبر التوعية والإرشاد الديني ربما قد يُجدي نفعاً، وربما قد يدفع البعض إلى التردّد في الإلتحاق بهم أو الإنفصال عنهم ... لكن ماذا نفعل حيال من وُلِدَ وعاش طفولته وصباه في أجواء وأحضان الفكر الداعشي، ولم يتسنّ له على الإطلاق التعرّف إلى أي فكر آخر في حياته!!! الجيل الجديد من الدواعش هو بمثابة قنبلة بشريّة موقوتة ... فكيف نحتاط منها ... وكيف نتصدّى لها؟! (عبد الفتاح خطاب - اللواء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك