شنّ وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش هجوماً عنيفاً على قناة "الجزيرة" القطرية، واصفاً إياها بأنها "قناة للإخوان" تطارد "طيف رابعة".
وقال قرقاش في تغريدة له على حسابه بموقع "تويتر": "همشت "الجزيرة" نفسها حين إختارت أن تكون قناة للإخوان بعد أن كانت قناة عربية مؤثرة، فكرة خامرتني و أنا أرى "الجزيرة مباشر" تطارد طيف "رابعة".
وأضاف: "من المؤسف أن تكون هذه نهاية مشروع إعلامي عربي متصدر، قراءة سياسية خاطئة و رهان حزبي قلّص القناة إلي منشور حزبي مرئي يشاهده المنتسبون".
ويُرجح كُثر أن هذا الهجوم يعود إلى تغطية القناة لذكرى فضّ إعتصام الإخوان المسلمين الذين عارضوا الإنقلاب العسكرية في ميدان رابعة العدوية في مصر من قبل السلطات الأمنية المصرية، حيث عرضت القناة فيلم وثائقي يوثق الكثير من المشاهد لإقتحام قوات الأمن للإعتصام، وظهر فيه عدد كبير من القتلى والجرحى نتيجة إطلاق النار على المعتصمين.
فهل هجوم الوزير الإماراتي مؤشر على عودة التوتر بين بعض دول الخليج والإخوان المسلمين؟ وهل مؤشرات هذا الخلاف بدأ إعلامياً من خلال التناقض الموقف الإعلامي من محاولة الإنقلاب في تركيا؟