أوضح السفير الأميركي السابق في أنقرة جيمس جيفري، أن الإدارة الأميركية اعترفت بشكل صريح أنها لا تحب الرئيس رجب طيب أردوغان، مُرجعاً ذلك إلى أن "أردوغان لا يتملق للغرب" وفق تعبيره.
جاءت تصريحات جيفري هذه خلال حوار أجراه مع صحيفة "حرييت" التركية، حيث أشار إلى أن أردوغان غير مرغوب به في واشنطن، وكذلك الأمر في أوروبا، والجميع يعده لاعباً غير جيد.
وأضاف جيفري أن الغرب تعامل في السابق مع العديد من الزعماء، ويواصل العمل كذلك، لكن الفرق هو أن السعوديين والمصريين يتملقون لنا في كافة الأحوال، ويتعاملون معنا وكأنهم يشاركوننا القيم ذاتها، وهي تفعل ذلك لحاجتهم لشراكتنا ولطائرات "أف16" الخاصة بنا.
وتابع قائلا: "لكن أردوغان وعلى النقيض تماما يتنازع معنا، ويعدد تناقضاتنا أمام ناظرينا، ولا يسعى لصداقتنا، في حين أن الزعماء لا يرون حرجاً في إظهار صداقتهم وودهم لنا، ولهذا السبب يعد أردوغان غير محبوب في واشنطن".
وفيما يخص محاولة الانقلاب الفاشلة، لفت السفير الأميركي السابق إلى أن "عناصر منظمة "غولن" تغلغلوا داخل مؤسسات الدولة والجيش التركي، وقد عاينت ذلك بنفسي لدى أداء مهمتي في تركيا، وكافة الإشارات تدل على منظمة غولن، لكننا بحاجة إلى إثباتات".
(وكالات)