تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"داعش" يروي قصة الأنباري مع "النصرة" والجولاني

Lebanon 24
17-08-2016 | 02:16
A-
A+
"داعش" يروي قصة الأنباري مع "النصرة" والجولاني<br/>
"داعش" يروي قصة الأنباري مع "النصرة" والجولاني<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف تنظيم "داعش" عن علاقة أحد قادته البارزين عبد الرحمن القادولي "أبو علي الأنباري" - الذي قُتل بآذار الماضي- بجبهة النصرة (جبهة فتح الشام حاليًا) وزعيمها أبو محمد الجولاني. التنظيم، عبر مقال خصّصه للحديث عن الأنباري، ونُشر في مجلة "النبأ" الأسبوعية، أوضح أن أبا بكر البغدادي انتدبه إلى سوريا؛ للوقوف على حال جبهة النصرة، فرع التنظيم في سوريا حينها. وبعد مقدمة أثنى بها التنظيم على الأنباري، وقال إنه "من أكثر أعضاء التنظيم إخلاصًا"، وأيّده داخل سجنه، أشار إلى أنه عرف الجولاني جيّدا داخل السجن. وتابع التنظيم: "التقارير الواردة من الشام إلى العراق كانت لا تبشّر بخير، خاصّة فيما يتعلق بانحراف القائمين على العمل هناك عن منهج داعش، ما يهدّد فعليا بانهياره". وبحسب "داعش"، فإن الأنباري كان يحسّن الظن بالجولاني، ولا يصدق التقارير المرسلة ضده، حيث إن الأخير كان يظهر له التقدير والاحترام، ويخاطبه بصيغة "والدي العزيز"، وفقا لمجلة "النبأ". ووفقا لـ"داعش"، فإن "الأنباري أقام بمقر الجولاني شهرا، وتجول في أنحاء الشام، وتعرّف على طبيعة الانحرافات المنتشرة لدى أفرادها وأمرائها (جبهة النصرة)". وقال التنظيم إن الأنباري أرسل بعد ذلك إلى البغدادي رسالة وَصَفَ فيها الجولاني بأنه "شخص ماكر، ذو وجهين، يحبّ نفسه، ولا يبالي بدين جنوده، وهو على استعداد لأن يضحي بدمائهم ليحقق له ذكرا في الإعلام، يطير فرحا كالأطفال إذا ذُكر اسمه على الفضائيات...". رسالة "الأنباري" إلى البغدادي كانت -بحسب "داعش"- سببا في قدوم الأخير إلى سوريا، حيث التقى الجولاني، وأبا مارية القحطاني، وغيرهم. واتهم التنظيم قادة جبهة النصرة حينها بمحاولة تقييد حركة البغدادي وثنيه عن التجول في المقرات، بحجة الحرص على سلامته، إلا أن الأخير تشكلت لديه قناعة بـ"فساد القيادة" ووجوب عزل الجولاني. وأضاف التنظيم: "كان ذلك المجلس المشهور، الذي كانت فيه مسرحية بكاء الماكر الجولاني، وإصرار الدجّال الهراري (أبو مارية القحطاني) على تجديد البيعة، واستجابة شركائه للدعوة، وقيامهم فردا فردا بتجديد البيعة لأمير المؤمنين، أملا في اكتساب المزيد من الوقت، ليكملوا فيه مشروعهم بشق الصف، والاستحواذ على ما استؤمنوا عليه من الرجال والأموال". تنظيم "داعش"، قال إنه قرر إلغاء مسمّى جبهة النصرة، بدلا من الاكتفاء بعزل الجولاني، وذلك لتسرب معلومة لديهم عن عقد الجولاني اجتماعا مع المقربين منه يقضي بالتخلي عن "داعش"، بالتعاون مع تنظيم القاعدة في خراسان. وشدّد "داعش" على أن "الأنباري" كان له الفضل الأكبر في إقناع جنود جبهة النصرة بمبايعة البغدادي والتخلي عن الجولاني. وتابع: "لم يبقَ في صفّهم حينها سوى قلّة من المخدوعين أو المنتفعين، وجزء قليل من جنود المنطقة الشرقية كانوا مرتبطين بالدجال الهراري (أبو مارية القحطاني)، فأُسقط في أيديهم، وما بقي لديهم من حيلة سوى اختراع قضية تحكيم الظواهري المشهورة التي طبخوها معه ومع الهالك أبي خالد السوري". كما كشف التنظيم أن المهمة الأولى التي أوكلت إلى الأنباري بعد خروجه من السجن هي التواصل مع الجماعات الأخرى، وأبرزها تنظيم القاعدة وفروعه. يشار إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت، في آذار الماضي، أنها تمكنت من اغتيال الرجل الذي يُصنف بأنه الرجل الثاني في التنظيم، عقب مقتل فاضل الحياري "أبو مسلم التركماني". وتدرج "الأنباري" في المناصب مع "داعش"، حيث عيّن مسؤولا ماليا للتنظيم، ونائبا لـ"البغدادي" في سوريا، وبعدها العراق. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك