أكدت مصادر ميدانية مطلعة لـ"لبنان 24" أن الغارات المكثفة الروسية التي توجهها القاذفات الإستراتيجية ضدّ معسكرات وتجمعات ومخازن تنظيم "داعش" في دير الزور لها الكثير من الدلالات.
وأشارت المصادر إلى أن إضعاف تنظيم "داعش" قرب دير الزور يوحي بأن هذه المحافظة هي ضمن أهداف دمشق وحلفائها، وإن لم تعد أولية عسكرية بعد فشل قوات سوريا الجديدة في تحقيق أي تقدم في مدينة البوكمال.
ورأت المصادر أن شبه تحييد موسكو لمحافظة الرقة يأتي لعدم إستفزاز واشنطن، ويظهر كأنه تقاسم للإرث الداعشي بينهما، اي الرقة ستكون من حصة واشنطن وحلفائها ودير الزور من حصة موسكو وحلفائها.