تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد 26 عاما على هربه.. "الشبح" بقبضة الأمن

Lebanon 24
17-08-2016 | 14:43
A-
A+
بعد 26 عاما على هربه.. "الشبح" بقبضة الأمن
بعد 26 عاما على هربه.. "الشبح" بقبضة الأمن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت شرطة ولاية فلوريدا الأمريكية أنها "تمكنت أخيرا من إلقاء القبض على كوبي هارب من وجه العدالة لمدة 26 عاما. وقد نال لقب "الشبح" لقدرته على الاختفاء من سطوة القانون. والقت الشرطة القبض على الشبح، واسمه انيبال موستيلير ويبلغ من العمر 66 عاما، في بلدة هاياليا القريبة من ميامي بتهمتي السطو المسلح والسرقة. ويقول مسؤولون أن "ثمة شكوكا بأنه عمل أيضا قاتلا مأجورا"، لافتة إلى أن "مخبرا دلها على مكان إختباء الشبح، وأن هذا المخبر كان على دراية بعملية سرقة مجوهرات وقعت في السابع من الشهر الحالي شارك فيها موستيلير". وكانت الشرطة أصدرت أول مذكرة إعتقال بحقه في عام 1991. وقال الرقيب كارل زغبي من شرطة هاياليا إن "العناصر التي إعتقلته لم تكن تعلم هويته للوهلة الأولى، لأنه كان يستخدم إسما مستعارا". وقال زغبي "خرجنا لاصطياد سمكة صغيرة، فاذا بنا نمسك بحوت"، مشيرا إلى أن "موستيلير أصبح يعرف بالشبح نظرا لقدرته على التخفي حتى وان كان واضحا للأنظار". وقال: "كان هاربا من وكالة الكحوليات والتبغ والأسلحة النارية، ومكتب التحقيقات الإتحادي ناهيك عن الشرطة المحلية". وأضاف: "موستيلير كان مطلوبا للعدالة لتورطه المزعوم في محاولتي إغتيال وقعتا في 1989 و1990 إبان حروب المخدرات التي كانت تعصف بميامي آنذاك، عندما كان تجار المخدرات يتنازعون السيطرة على المدينة. ويعتقد مسؤولون أن |موستيلير أستؤجر من قبل مواطنه الكوبي أوريستيس بلانكو ليما لقتل كوبي ثالث، إسمه فرانسيسكو كوندم غيل في ميامي، ولكن محاولتين لإغتيال الأخير انتهتا بالفشل". ويذكر أن كوندم غيل هذا، كان من المشاركين في عملية "خليج الخنازير" سيئة الصيت، وهي المحاولة التي دبرتها المخابرات الامريكية لغزو كوبا وإسقاط حكومتها الثورية الجديدة عام 1961. وكان يدعي بأنه مستهدف لآرائه المعادية لفيدل كاسترو والحكومة الكوبية. وأدى ذلك الى انتشار نظرية تقول إن موستيلير له ارتباط بفيدل كاسترو. ولكن بلانكو ليما قال لاحقا إنه "أراد قتل كوندم غيل لأن الاخير اختطف إبنه". وحكم على بلانكو ليما بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة محاولة قتل كوندم غيل، فيما أدين موستيلير غيابيا بتهمة المشاركة في محاولة قتل. وتعتقد الشرطة أنه "تحول إلى سارق بنوك محترف أثناء فترة هربه، إذ تشك في أنه دبر واحدة من كبرى عمليات السطو في تاريخ ولاية فلوريدا، التي سرقت فيها مجوهرات تقدر قيمتها الاجمالية بـ 5 ملايين دولار". وظنت الشرطة أن "موستيلير هرب إلى كوبا أو إلى فنزويلا بعد تلك السرقة التي وقعت عام 1996، ولكنها تعتقد الآن أنه كان متخفيا في ميامي طيلة هذه المدة مستخدما سلسلة من الأسماء المستعارة". (BBC)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك