قبل أيام حصلت إشتباكات عنيفة في مدينة الحسكة بين قوات الدفاع الوطني من جهة وقوات "الأسايش" (الجهاز الأمني الكردي)، من جهة أخرى.
على أثر الإشتباكات وتقدم "الأسايش" على الدفاع الوطني، دخل الجيش السوري إلى الحسكة بهدف إنهاء هذه الإشتباكات وإعادة الأمن إلى المدينة، وبعد عدّة وساطات، رفضت "الأسايش" مبادرة التهدئة.
مصادر مطلعة أكدت أن المعركة بين الجيش السوري والدفاع الوطنيمن جهة وقوات "الاسايش" من جهة ثانية بدأت منذ ساعات إستطاع خلالها الجيش محاصرة "الأسايش" في عدة نقاط. وفي التوازي نفذ الطيران السوري ثلاث غارات على بعض مراكز "الأسايش".
وتساءلت المصادر عن سبب تدخل الجيش السوري بهذا الشكل الواضح خلال هذه المعركة، علماً أنها ليست المرّة الأولى التي يحصل فيها إشتباك بين "الدفاع الوطني" و"الأسايش"، وسألت: هل هناك من يحاول إيصال رسائل إقليمية حول إمكانية ضرب الأكراد في عقر دارهم، أم أن الأكراد بدأوا معركة السيطرة الكاملة على مدينتي الحسكة والقامشلي التي يتقاسم السيطرة فيهما مع الجيش السوري؟