أعلن الوسيط الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا تعليق مهمة فريق المساعدات الإنسانية لسوريا بسبب عجزها عن إيصال المعونات إلى حلب، مؤكداً أن "المساعدات الإنسانية لم تصل أي منطقة بسوريا في الأسبوع الأخير". وكشف أن "المساعدات الإنسانية لم تدخل المناطق المحاصرة في سوريا منذ شهر"، مضيفاً: "لم تصل أي مساعدات إنسانية للسكان في حلب منذ أسابيع".
وفي سياق آخر، أوضح أن وقف القتال في حلب لـ48 ساعة سيكون موضوعا رئيسيا أمام قوة مهام الأمم المتحدة اليوم الخميس. وأشار إلى أن "روسيا وأميركا تتشاركان القلق بشأن حلب وتتطلعان لحل"، مؤكداً استعداده للعمل مع روسيا لتنفيذ هدنة في حلب"، وذلك بعدما أكدت وزارة الدفاع الروسية أنها مستعدة لدعم اقتراح دي ميستورا بشأن هدنة 48 ساعة في حلب.
وتعقيباً على إعلان المبعوث الدولي تعليق المساعدات صرح "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أن إعلان دي ميستورا يأتي "بعد مضي أكثر من شهر على منع دخول المساعدات ذات الطابع المحدود لأغلب المناطق المحاصرة في ريف دمشق وحمص ودرعا، وفي ظل استمرار رفض النظام وحزب الله وحرس إيران والقوات الروسية السماح بإدخال المساعدات الغذائية والطبية".
وأضاف: "إننا في الائتلاف الوطني السوري نحمل نظام بشار وحلفاءه المسؤولية الكاملة إزاء استمرار الحصار ومنع المساعدات، وهو ما يمثل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن ومنها القرار 2254 الذي يدعو لرفع فوري للحصار ووقف قصف المدنيين".