اجتاحت صورة الطفل السوري عمران مواقع التواصل الاجتماعي وخضّت الرأي العام في العالم كلّه.
صور عمران دنقيش صاحب السنوات الست الذي انتشل من تحت الأنقاض بعد قصف منزله صدمت العالم أجمع وأعادت إلى الذاكرة صورة الطفل إيلان الكردي صاحب الثلاث سنوات الذي قضى على السواحل التركية، هربًا من من الحرب الدائرة في سوريا.
في ردّ على صورة عمران المؤثرة، تداول نشطاء عرب وغربيون رسم كاريكاتير للسوداني خالد البيه تضمنت رسالة قاسية لكنها واقعية مفادها أن خيارات أطفال سوريا تنحصر بين تلقي مصير عمران إن بقيت في سوريا أو مصير إيلان إن غادرتها.
بدورهم تابع صحفيون من مختلف وسائل الإعلام العالمية حالة عمران، ومن بينهم مراسل صحيفة تلغراف البريطانية في الشرق الأوسط راف سانشز الذي نشر عدة تغريدات على موقع "تويتر" بخصوص الموضوع وصورة للطفل بعد تلقيه العلاج. كما نشر صورة تظهر عمران جالسا على مقعد سوريا في قاعة اجتماعات جامعة الدول العربية وفي عينيه تساؤلات يجهل إجابتها، أقل ما يمكن القول عنها إنها أحرجت الإنسانية.
في سياق أخر، انتشرت صورة لعمران وهو يجلس بين الرئيس الاميركي باراك أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكأن مصير أطفال سوريا معلّق بين أميركا وروسيا.