تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إغلاق "الأناضول" في القاهرة

Lebanon 24
01-06-2015 | 08:41
A-
A+
إغلاق "الأناضول" في القاهرة
إغلاق "الأناضول" في القاهرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقدمت "وكالة أنباء الأناضول" الرسمية التركية على غلق مكتبها في القاهرة بعد مضايقات رسميّة مصرية، تزايدت بشدّة في الشهور الأخيرة، وكان آخرها رفض السلطات منح الوكالة تصاريح للصحافيين العاملين فيها. وأكّدت مصادر في الوكالة أنّ "الضغوط المصريّة بدأت منذ عامين، حيث تلكأت السلطات عدّة أشهر قبل منح العاملين بالوكالة تصاريح للعمل". وبموجب القانون المصري، يجب أن يحصل الصحافيون التابعون لوسائل إعلام أجنبية تعمل في مصر على تصاريح لممارسة الصحافة، تصدرها الهيئة العامة للإستعلامات التابعة لرئاسة الجمهورية، ودون هذه التصاريح التي تُجدّد سنويّاً، يحقّ لأجهزة الأمن إلقاء القبض على الصحافيين الأجانب وتوجيه اتهامات متعدّدة لهم، من بينها العمل دون تصريح أو حتى الإضرار بالأمن القومي للبلاد. وأوضحت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أنّ "هيئة الإستعلامات منحت الوكالة تصاريح العمل عام 2014 متأخرة سبعة أشهر وعلى ثلاث دفعات، بينما امتنعت تماماً عن منحها أيّ تصاريح منذ بداية العام الحالي. ولم تعلن الهيئة بشكل رسمي رفضها تجديد التصاريح لصحافيي "الأناضول"، لكنّها تحججت بأنّ الأمر يستغرق وقتاً، وهو ما لم يحدث مع باقي الصحف والوكالات الأجنبية العاملة في مصر التي حصلت عليها دون عناء. وأثار هذا الموقف شكوك "الأناضول" بأنّ فخاً أمنيّاً يعدّ لصحافييها للقبض عليهم بتهمة العمل دون تصريح، وتقديمهم للمحاكمة كما حدث مع صحافيي "الجزيرة" في القضية المعروفة باسم "خلية الماريوت". وأعلنت الوكالة إنهاء عقود جميع العاملين بالمقر الإقليمي، وعددهم يزيد عن 120 شخصاً، بينهم مصريون وعرب وأتراك، مع منحهم مستحقاتهم المالية ومكافآت مجزية تعويضاً عن تسريحهم بشكل مفاجئ. ويعد مكتب القاهرة، الذي يقع في قلب العاصمة ويجاور السفارة الأميركية في حي جاردن سيتي الراقي، المكتب الرئيسي والأكبر للوكالة في الشرق الأوسط، حيث كان يتابع أحداث المنطقة العربية بالكامل، بما فيها من مناطق ساخنة مثل مصر وليبيا وسوريا وفلسطين والعراق واليمن. وتعرّض المكتب طوال العامين الأخيرين لمتابعة دقيقة وتعليقات ومطالبات لا تتوقف من الأجهزة والوزارات المصرية المختلفة، بحذف أو تعديل الأخبار أو التقارير التي تنتقد السياسة المصرية. وللوكالة مكتب آخر في المنطقة العربية يقع بالعاصمة التونسية، لكن "الأناضول" فضلت عدم نقل مكتبها الإقليمي إلى هناك خوفاً من تكرار التجربة المصريّة، خصوصاً في ظلّ تنامي العداء للإسلاميين في تونس، على حدّ قول المصادر. (خاص "لبنان 24" – أنقرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك