سمحت شرطة الخيالة الملكية الكندية لعناصرها من النساء، بارتداء الحجاب كجزء من الزيّ؛ وذلك لتشجيع النساء المسلمات على الإنخراط في صفوف هذه الشرطة، بحسب ما أعلنت الحكومة الثلاثاء 23 آب 2016.
وصرح سكوت برادسلي، المتحدث باسم وزير السلامة العامة رالف غوديل، بأن "مفوّض شرطة الخيالة الملكية وافق مؤخراً على هذه الإضافة الى الزيّ"، مشيراً إلى أنَّ "الهدف من ذلك هو تشجيع مزيد من المسلمات على التفكير في العمل في شرطة الخيالة الكندية الملكية"، لافتا إلى أن "الشرطة في بريطانيا والسويد والنروج وبعض الولايات الاميركية تبنت سياسات مماثلة".
ويعتبر زيّ شرطة الخيالة المؤلف من سترة حمراء طويلة وحذاء جلدي خاص بركوب الخيل وقبعة عريضة، رمزاً كندياً. ويعود الزيّ الى القرن التاسع عشر، عندما كانت تلك الشرطة تفرض حكم القانون في ولايات غرب كندا ومناطق القطب الشمالي.
وواجهت هذه الشرطة غضباً شعبياً عام 1990 عندما سمحت للضباط السيخ بارتداء العمامات كجزء من الزيّ. إلا أن هذا الاستياء تراجع وبدأ الكنديون يتقبلون التغيير.
وبحسب مراسلات نشرتها صحيفة محلية بين غوديل ومفوض شرطة الخيالة بوب بولسون، فقد تم اختبار 3 أنواع من الحجاب لإختيار الأنسب بينها لعمل الشرطة.
ونقلت صحيفة "لا برس" الصادرة في مونتريال أن "الحجاب لا يعوق عمل ضابطات الشرطة ويمكن نزعه بسرعة عند الضرورة".
وبتغيير الزي، أصبحت شرطة الخيالة ثالث قوة شرطة في كندا تضيف خيار ارتداء الحجاب بعد شرطتي تورونتو وأدمونتون.
(هافينغتون بوست)