تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل تسعى تركيا إلى تطبيع العلاقات مع مصر؟

Lebanon 24
24-08-2016 | 16:21
A-
A+
هل تسعى تركيا إلى تطبيع العلاقات مع مصر؟
هل تسعى تركيا إلى تطبيع العلاقات مع مصر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال محللون لـ"إرم نيوز" أن "عودة العلاقة لطبيعتها بين أنقرة والقاهرة، لا تقف أمامها عوائق كثيرة"، مشيرين إلى أن "الشرط الوحيد قد يتمثل في عدم التدخل في الشؤون الداخلية فقط، بغض النظر عما حدث خلال الفترة الماضية، أو إعتراف تركيا بثورة 30 حزيران من عدمه، خاصة أن الوضع القائم أصبح أقوى من أي إعتراف". وقال الدكتور سعيد اللاوندي، أستاذ العلاقات الدولية والخبير السياسي لـ"إرم"، إن "استئناف تركيا لرحلاتها السياحية إلى مصر، تعد خطوة أولية نحو عودة العلاقات المصرية التركية، بعد حالة التوتر التي شهدتها عقب ثورة 30 حزيران، وموقف تركيا الداعم لجماعة الإخوان والرئيس المعزول محمد مرسي". وأرجع أستاذ العلاقات الدولية، تلك الخطوة إلى "رغبة تركيا في التطبيع مع دول المنطقة خاصة مصر وإسرائيل، إلى جانب قيامها بتحسين العلاقات مع روسيا، بعد حالة التوتر التي تسود علاقة تركيا بدول الإتحاد الأوروبي مؤخرًا، منذ الإنقلاب الفاشل هناك، واستغلاله في تشريد قرابة 70 ألف موظف من قيادات الدولة، وتنفيذ عقوبة الإعدام التي يرفضها الاتحاد الأوروبي". ويرى اللاوندي أن "دلالات عودة السياحة التركية لمصر، تمثل رغبة من الجانب التركي في تحسن العلاقات"، مشيرًا إلى أن "الجانب المصري لن يفعل أي مصالحة إلا إذا أعلنت تركيا عدم تدخلها في الشأن الداخلي المصري، في ظل توتر آخر يسود علاقة تركيا بأمريكا، بسبب استضافة عبدالله غولن، أشد خصوم الرئيس التركي رجب أردوغان، والمتهم الأول بتدبير الانقلاب، وفقًا لوجهة نظر أنصار الرئيس التركي". وعن إمكانية تلويح مصر باستضافة "غولن" للرد على إستضافة تركيا لقيادات إخوانية، قال اللاوندي إن"مصر ترفض الدخول في هذا المستنقع، وأنها حريصة على تحسن العلاقات مع كل الأطراف بما يضمن الحفاظ على مصالحها، وعدم دعم الجماعات المتطرفة التي تفسد البلاد الآن، وهناك تخوف من تحول اسطنبول والقاهرة لأماكن لجوء للمعارضين للأنظمة بين البلدين"، وفق تعبيره. (إرم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك