تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد لقاء لافروف - كيري.. هل ثمة أفق لحل بسوريا؟

Lebanon 24
27-08-2016 | 06:58
A-
A+
بعد لقاء لافروف - كيري.. هل ثمة أفق لحل بسوريا؟
بعد لقاء لافروف - كيري.. هل ثمة أفق لحل بسوريا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توصل وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره الأميركي جون كيري، إلى اتفاق "وضوح" كما وصفه الأخير، باتجاه إيجاد حل للأزمة في سوريا وإنهاء الأعمال القتالية بعد خمس سنوات من اندلاع الأزمة. وأشارت العديد من المصادر لـ"عربي 21" إلى أن اللقاء لم يصل إلى درجة اتفاق، لكنه يعيد ضبط إيقاع الاتصالات الأميركية الروسية لتحريك عجلة الحل السياسي في الوقت الذي دخلت فيه تركيا بقوة في المعادلة السورية، بعد اختراقها الحدود والدفع بالجيش الحر لتحرير جرابلس من تنظيم "داعش" ومهاجمة القوات الكردية لطردها من الحدود. ومما رشح من تفاصيل اللقاء الذي عقد في جنيف، بحسب "عربي 21"، هو الحديث عن "وقف العمليات العدائية وفك الارتباط بين المجموعات المسلحة وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) وضمان وحدة سوريا في إطار الحل المستقبلي وتوفير مشاركة شاملة لكل الأطياف السورية في التسوية السياسية، في ظل متغير جديد يتمثل في تخلّ ضمني من الجانب الأمريكي عن مطلب تنحي الرئيس بشار الأسد". ولوحظ أن الحديث عن تنحي الأسد غاب عن تصريحات كيري وهو في المقابل ما شجع لافروف على القول "إن الأطراف التي سعت إلى استخدام القوة العسكرية لإسقاط الأسد ينبغي أن تدرك أنه لا ينبغي الوقوع في الحفرة ذاتها التي شهدناها سابقا في العراق وليبيا". ولعل من أبرز النقاط التي شدد عليها الجانبان الأميركي والروسي، الحديث عن فصل ما أسمياه الجماعات الإرهابية عن المعارضة المسلحة، وبالأخص جبهة "فتح الشام" التي أعلنت الشهر الماضي انفصالها عن تنظيم القاعدة لتكون جبهة سورية داخلية. وقال كيري: "دون فصل قوات المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين لا يمكنني أن أرى احتمال ضمان أي وقف حقيقي ودائم للنار". من جهته، قال لافروف إن تقدما حصل في العديد من الخطوات باتجاه حدوث اتفاق "لكننا ناقشنا كيفية إيصال المساعدات إلى كافة المدن والبلدات السورية، لكنه في الوقت ذاته ربط إيصال المساعدات بفك الارتباط بين المجموعات المسلحة والإرهابيين". وأضاف أنه "بدون ذلك لا يمكن تأمين وقف إطلاق النار، واستهداف جبهة النصرة مشروع لأنها ليست جزءا من نظام الهدنة".. وأن "تغيير اسم الجبهة لا يغير في كونها منظمة إرهابية" الأمر الذي يعني تواصل قصف المدن بذريعة جبهة النصرة. يشار إلى أن الساحة السورية تشهد تطورات هامة منذ نهاية الأسبوع الماضي حين قامت تركيا بالدفع بأعداد كبيرة من قواتها لمساندة الجيش الحر في السيطرة على مدينة جرابلس الحدودية، التي كان يسيطر عليها تنظيم "داعش"، من أجل قطع الطريق على المليشيات الكردية من إتمام السيطرة على الحدود مع تركيا، بالإضافة إلى اتفاق إخلاء بلدة داريا في ريف دمشق من المدنيين المحاصرين من قبل قوات النظام. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك