تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"جهاديون" بجوزاتٍ مزيّفة.. إلى أوروبا

Lebanon 24
27-08-2016 | 16:28
A-
A+
"جهاديون" بجوزاتٍ مزيّفة.. إلى أوروبا
"جهاديون" بجوزاتٍ مزيّفة.. إلى أوروبا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تلقّت بريطانيا تحذيراً بشأن التهديد الإرهابي المتزايد على يد مقاتلي تنظيم "داعش"، بعد اكتشاف استخدام المزيد منهم لجوازات سفر زائفة لدخول البلاد. وقد اُكتُشف توزيع التنظيم لجوازات سفر زائفة في مخيمات اللاجئين في اليونان هذا الأسبوع، لتُمَكِّن إرهابييها من السفر داخل أوروبا بوثائق هوية "نظيفة"، بحسب تقرير لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية. وقال روب واينرايت، مدير اليوروبول، إنّ "الجماعة الجهادية قد اتخذت قراراً استراتيجياً بإرسال المتشديين لمهاجمة القارة"، أملاً في صرف اإانتباه عن القتال على أراضيها. وقال أيضاً إنّ "بعض مقاتلي داعش تنكروا كلاجئين، إلّا أنّ عدد هؤلاء كان صغيراً". وكان البعض قد استخدم وثائق هوية سورية زائفة للسفر عبر اليونان، والدخول إلى أوروبا، مع اثنين من مدبري هجمات باريس التي جرت في تشرين الثاني الماضي. كما أشارت تقارير إلى محاولة قادة "داعش" تجنيد المهاجرين في مخيمات اللاجئين في اليونان والبلقان. وحذّر مدير اليوروبول من مزيد من الهجمات المشابهة لهجمات باريس، خصوصاً مع وجود 50 تحقيقاً حالياً لمكافحة الإرهاب عبر القارة. وبحسب واينرايت، "ستمتلئ الأوقات القادمة بالتحديات، مع محاولة الأشخاص المتشددين الإندماج في المجتمع الأوروبي مرّة أخرى". كما أضاف: "سيكون هذا نضالاً طويلاً في محاولة التعامل مع الأعداد المتورطة وكيفية ضمهم للمجتمع مرة أخرى، بالإضافة إلى تحديد أيهم يمثل التهديد الأمني الأخطر". وتابع: "وبالنظر إلى الأعداد المتورطة، فستواجه السلطات تحدياً أمنياً صعباً. وسيجري إرسال بعض مقاتلي داعش مرة أخرى للانضمام إلى النشاط الإرهابي. رأينا، خلال العام ونصف الماضيين، قرار داعش الإستراتيجي بفعل ذلك والقيام بهجمات كبرى من النوع الذي رأيناه في فرنسا وبروكسل. وعلى صعيد التحديات الأمنية التي تواجهنا، فسيكون أمامنا كفاح طويل لإعادة دمج المقاتلين العائدين، وهم الذي سيُعاد إرسال بعضهم في مهمات". وتُمثل الهجمات التي حصلت في المدن الأوروبية طريقة لرفع الروح المعنوية لجنودها في سوريا، التي تشهد تقدماً عسكرياً أقل. ويعمل اليوروبول، المسؤول عن تنظيم مشاركة المعلومات الاستخباراتية بين دول الاتحاد الأوروبي، على تحديد ومحاكمة هؤلاء الذين يبيعون الأسلحة للمقاتلين بشكل غير قانوني. كما حذّر مفوض شرطة العاصمة السير بيرنارد هوجان هوي باكراً هذا العام من هجمات قد تقع في لندن قائلاً إن السؤال هو "متى وليس إن كان سيحدث". (huffpostarabi)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك