إتهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة، الإتحاد الأوروبي بعدم تقديم الأموال التي وعد بها في إطار إتفاق لوقف اللاجئين الذين يعبُرون بحرَ إيجة، في حين رفض الإتحاد الأوروبي هذه الاتهامات.
وقال أردوغان "إن الإتحاد الأوروبي تعهد بدفع 6.7 مليار دولار لدعم ما يقرب من 3 ملايين لاجئ تستضيفهم تركيا حاليا"، متسائلاً: "ماذا حدث؟ الدعم الذي قدم حتى الآن هو 183 مليون يورو".
وأضاف: "لم يقدموها لنا، بل منحوها لليونيسيف. لا يمكن لبلد أن يقف وحده في هذه الأزمة، وللأسف لم يتم الوفاء بالوعود في هذه المسألة".
وهناك مخاوف في أوروبا من إنهيار إتفاق مارس، الذي أدى إلى تراجع كبير في عدد اللاجئين العابرين إلى اليونان، وسط مزاعم تركية بعدم التزام الاتحاد الأوروبي بوعوده.
من جانبها، نفت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي ماجا كوسيانسيتش التهم قائلة: "إن الأموال التي يقدمها الاتحاد هي لتمويل اللاجئين والمجتمعات المضيفة وليس تركيا"، مشيرةً إلى أن "الاتحاد الأوروبي يحترم التزاماته بموجب بيان الاتحاد الأوروبي وتركيا. أما المزاعم حول عدم تقديمنا الدعم المالي للاجئين في تركيا، ليست صحيحة. وفي الواقع، لقد سرعنا تنفيذ التزاماتنا على مدى الأشهر الماضية".
وحتى الآن، فإن من إجمالي 3 مليارات يورو تم التعهد بها في الدفعة الأولى، تم تخصيص 2.2 مليار يورو من أجل المساعدات الإنسانية وغير الإنسانية، وفقا لكوسيانسيتش.
(سكاي نيوز)