قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم الجمعة، إن "تركيا تهدف إلى تطبيع علاقاتها مع مصر وإصلاح علاقاتها بسوريا في المستقبل"، لافتا إلى أنه "هناك محاولة جادة من قبل تركيا لذلك".
ولم يعلن يلدريم جدولا زمنيا لإصلاح العلاقات مع الدولتين، فيما رأى محللون أن "أي تحسن سيمثل تغيرا آخرا في السياسة الخارجية الإقليمية لتركيا بعد أن أصلحت علاقتها بإسرائيل وروسيا".
ويلفت المحللون أن "قرار تركيا إعادة بناء العلاقات مع إسرائيل والتي توترت بشأن القضية الفلسطينية والعلاقات الروسية التي تدهورت بسبب إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية فوق سوريا، هو مؤشر على نهج أكثر فعالية في السياسة الخارجية التركية".
ولطالما دعت تركيا لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد، لكنها في الآونة الأخيرة كانت أقل إصرارا على رحيله الفوري في ظل قلقها من إحتمال تقسيم سوريا، وإقامة منطقة خاصة بالأكراد على حدودها.
وبالنسبة لعلاقاتها بمصر، فقد توترت منذ أن عزل الجيش المصري الرئيس المنتخب محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد احتجاجات حاشدة على حكمه. وكانت لتركيا علاقات وثيقة مع أول رئيس لمصر ينتمي للتيار الإسلامي.
(روسيا اليوم)