بعد وصفه الرئيس الأميركي باراك أوباما بـ"إبن العاهرة" تراجع الرئيس الفليبيني الجديد رودريغو دوتيرتي عن قوله مبدياً أسفه وذلك بعد أن أدت تصريحاته الى إلغاء اجتماع ثنائي، كان مزمع قيامه بين الرئيسين.
وقالت الحكومة الفلبينية في بيان لها إن "دوتيرتي عبر عن أسفه لتصريحاته ضد الرئيس الأميركي. وأن كلام دوتيرتي جاء بعد تقارير صحفية ذكرت أن أوباما سيلقنه درساً بشأن عمليات القتل خارج القانون في الحرب ضد تجارة المخدرات ".
بدوره، أكد رئيس مجلس الشيوخ الفلبيني أكويلينو بيمنتل أن "اللغة القاسية التي استخدمها دوتيرتي لن تفسد علاقات الفليبين مع الولايات المتحدة"، وأضاف أن "البلاد تحوي على مفكرين وصنّاع قرار ودبلوماسيين محترفين قادرين على تسوية علاقات الفليبين مع الدول الأخرى".
وكان البيت الأبيض، في وقت سابق قد نقل عن أوباما قوله أنه "لن يخفف من التعبير عن مخاوفه بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في الفليبين عند الإجتماع مع دوتيرتي".
تاريخه حافل
وهذه ليست المرة الأولى التي يوجه فيها دوتيرتي عبارات قاسية لشخصيات بارزة، فقد سبق له إتهام سفير الولايات المتحدة في بلاده بأنه "مثلي الجنس وابن عاهرة".
كما أن له سوابق في التصرفات الغريبة والتعليقات المريبة، فقد انتشر على موقع يوتيوب مقطع فيديو له يسخر خلاله من حادثة اغتصاب وقتل لأسترالية عام 1989 بمدينة دافاو، حيث قال "كنت غاضباً لاغتصابها، لكنها كانت جميلة، أعتقد أن العمدة كان أولى بها، يا لها من خسارة" وكان هو عمدة دافاو في ذات الوقت.
وأثناء دراسته الجامعية قام دوتيرتي بإطلاق النار على زميل له، وذلك بعد أن توجه إليه الأخير بكلام اعتبر دوتيرتي أن فيه إهانة لأصله إلا ان زميله نجا من الموت.
كما قام بالتصفير للإعلامية الفليبينية Mariz Umali في محاولة لإبداء إعجابه بها، حين طرحت عليه سؤالاً في مؤتمر صحافي بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، كما قام بالغناء أمام الصحافيين في نفس المؤتمر.
(هافنغتون بوست - الجزيرة)