بعد أنّ كان البرقع مفروضاً على النساء في المنطقة الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش"، تحت طائلة معاقبة المرأة المخالفة بالجلد وربما الموت، أصدر التنظيم قراراً جديداً يحظر فيه إرتداء البرقع في بعض مناطقه وذلك لدواعٍ أمنية، وفقاً لما ذكرته قناة "العالم" الإيرانية.
ونقلت القناة عن التنظيم قيامه "بتعديل سياسته وحظر دخول المنقبات إلى منشآته الأمنية والعسكرية، بعد مقتل عدد من القادة الكبار للتنظيم في هجمات نفذتها نساء يضعن النقاب". وذكرت القناة أنّ "إمرأة منقبة أقدمت يوم الإثنين على قتل إثنين من مقاتلي التنظيم بمسدسٍ حربي كان يقفان على حاجز في منطقة الشرقات جنوب الموصل".
تجدر الإشارة إلى أنّه سبق للتنظيم أن هاجم سوريات يضعن البرقع بحجة أنّ عيونهن مكشوفة كثيراً، إلّا أنّ المخاوف الأمنية دفعت التنظيم إلى التراجع عن قراره "المتزمت". وعليه سيبقى لزاماً على النساء إرتداء البرقع في الشارع، بينما لن يسمح لهن بوضع الحجاب في المراكز الأمنية والعسكرية في الموصل، وهي واحدة من المدن الرئيسية الخاضعة لسيطرة التنظيم.
(العالم)