تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كوريا الشمالية.. النووي بين يدي "المجنون"

Lebanon 24
09-09-2016 | 10:25
A-
A+
كوريا الشمالية.. النووي بين يدي "المجنون"
كوريا الشمالية.. النووي بين يدي "المجنون" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتباهى كوريا الشمالية دائما بموقعها الخطير على خريطة الدول المنخرطة في برامج نووية، لتصبح تجربتها الأخيرة التي اعتبرتها كوريا الجنوبية "جنونا" من الزعيم كيم يونغ أون، صداعا مزمنا في رؤوس معظم جيرانها، فضلا عن الغرب والولايات المتحدة بشكل خاص. والجمعة قالت بيونغ يانغ إن "العلماء والفنيين نفذوا تجربة تفجير نووي لتقييم قوة رأس حربي نووي"، وأضافت أن التجربة، التي أغضبت العالم، أثبتت أن البلاد أصبحت قادرة على وضع رأس حربي نووي على صاروخ بالستي متوسط المدى. وتجربة الجمعة التي تحمل الرقم 5 وتعد الأقوى منذ سنوات، ما هي إلا محطة من محطات البرنامج النووي البالستي الكوري الشمالي، الذي برز بقوة خلال الـ 14 عاما الماضية، منذ اعتبرها الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش إلى جانب العراق وإيران "محورا للشر". ففي كانون الاول من عام 2002، كشفت كوريا الشمالية عن مفاعلها الذي ينتج البلوتونيوم في يونغ بيون، وطردت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبعد ذلك بشهر واحد أعلنت الدولة "عدوة الغرب" انسحابها من معاهدة حظر الانتشار النووي. وفي شباط من عام 2005، تجرأت بيونغ يانغ أكثر لتعلن أنها أنتجت بالفعل أسلحة نووية للدفاع الذاتي، إلا أنها وافقت في العام ذاته على الانخراط في محادثات سداسية من أجل وقف برنامجها النووي مقابل ضمانات حول أمنها. أما التجربة النووية الأولى لكوريا الشمالية فجرت في تشرين الثاني 2006، وبعدها أطلقت 7 صواريخ أحدها بعيدة المدى، إلا أنه انفجر في الجو بعد 40 ثانية على إطلاقه. ومن جديد ترواغ كوريا الشمالية بموافقتها على تفكيك برنامجها النووي في شباط 2007، لكنها ما تلبث أن تجري تجربة نووية ثانية تحت الأرض، وصفتها بالناجحة. وبعد وفاة الزعيم كيم يونغ إيل في 17 كانون الاول 2011 ليترك موقعه لنجله الأصغر كيم الذي وصفه الغرب أكثر من مرة بالمجنون والمتهور، استمر مسلسل تحدي كوريا الشمالية للعالم لا سيما فيما يتعلق بالملف النووي، بل تسارعت وتيرته وحدته. ورغم توسيع العقوبات الغربية والدولية عليها، أجرت كوريا الشمالية ثالث تجاربها النووية في شباط 2013، مستخدمة قنبلة "مصغرة" لكن قوتها تفوق التجربتين السابقتين. وفي كانون الاول 2015 لوحت كوريا الشمالية بإنتاج قنبلة هيدروجينية، وهي سلاح أكثر فتكا من القنبلة النووية، لتعلن مطلع عام 2016 أنها أجرت أول تجربة ناجحة لهذا الوحش المدمر، لتصبح التجربة النووية الرابعة. واستمرت بيونغ يانغ وزعيمها الشاب في تحدي العقوبات، مع التأكيد على أن البلد توصل إلى تصغير رأس نووي حراري يمكن أن يحمل على صاروخ بالستي. وتثير التجارب النووية لكوريا الشمالية مخاوف جيرانها، لا سيما اليابان وكوريا الجنوبية حليفتي الولايات المتحدة، كما يقلق واشنطن وأوروبا من إمكانية تهور كيم يونغ أون وتسديد ضربات هوجاء شرقا أو غربا. (سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك