واصلت القوات السورية غاراتها على أحياء خاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، بينما سيطر الجيش على طريق استراتيجي فتح به معبرا لإمداد قواته في المنطقة.
وانتشلت فرق الإنقاذ في مدينة حلب السورية تسع جثث، بينهم أربعة أطفال، من بين الأنقاض في أعقاب غارة جوية بالبراميل المتفجرة على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.
وكثفت الجيش السوري وحلفاؤه مؤخرا، هجماته على الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، بعد استعادته هذا الأسبوع السيطرة على شريان رئيسي جنوب المدينة، حيث كانت عليه عليه المعارض الشهر الماضي.
إلى ذلك، قالت قناة الإخبارية السورية الرسمية، الجمعة، إن "الجيش السوري أمَّن طريقا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في حلب بعد أن سيطر عليه مقاتلو المعارضة الشهر الماضي، ومن المتوقع فتحه أمام المدنيين خلال ساعات".
وأدى تقدُّم الجيش السوري ومقاتلين متحالفين معه في منطقة الراموسة في جنوب حلب، إلى إعادة فتح الطريق الرئيسي إلى مناطق تحت سيطرة الحكومة في الغرب كما أدى إلى إعادة تطويق كامل للأحياء الشرقية التي تهيمن عليها المعارضة، في حين دفعت خسارة الجيش السوري لطريق الراموسة، السكان في غرب حلب إلى الاعتماد على طريق أخطر بكثير.
(سكاي نيوز)