تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل اقتربت معركة الموصل.. ومن هم المشاركون فيها؟

Lebanon 24
10-09-2016 | 12:20
A-
A+
هل اقتربت معركة الموصل.. ومن هم المشاركون فيها؟
هل اقتربت معركة الموصل.. ومن هم المشاركون فيها؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "التايمز" تقريراً لمراسلها توم كوغلان، يتحدث فيه عن التحضيرات الجارية لتحرير مدينة الموصل من أيدي مقاتلي تنظيم "داعش". ويكشف كوغلان عن وصول مئات من الجنود الأميركيين إلى العراق للمساعدة في تنسيق الهجوم على الموصل، وهي كبرى المدن العراقية التي مازالت تحت سيطرة التنظيم منذ حزيران العام 2014، الأمر الذي يعدّ إشارةً على قرب المعركة الأخيرة ضدّ التنظيم. ويشير التقرير إلى وصول 500 من المستشارين العسكريين الأميركيين خلال الأسبوع الماضي إلى قاعدة القيارة، التي تبعد 40 ميلاً إلى الجنوب من الموصل، حيث يجهز قادتهم للهجوم الأخير، للسيطرة على الموصل في غضون أسابيع. وتنقل الصحيفة عن مسؤولين عراقيين قولهم إنّه "تمّ تحضير ما بين ثماني إلى عشر كتائب من الجيش العراقي، أيّ نحو 30 ألف جندي للمشاركة في الهجوم". وقال رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني إنّه تمّ الإنتهاء من التحضيرات النهائية بشكل يمكن معه استعادة المدينة قبل نهاية العام الحالي. ويورد كوغلان عن بارزاني، قوله لقناة "فرانس-24": "تمّ عقد اجتماعات عدّة بين قوات البيشمركة والجيش العراقي، واتفقوا أخيراً على خطة عسكرية، ودور كلّ منهما". ويلفت التقرير إلى أنّ" وحدات مدفعية فرنسية وصلت للمشاركة في دعم الهجوم، وستدعم مقاتلات من على حاملة الطائرات تشارلز ديغول العملية، إضافةً إلى أنّ الجيش العراقي وقوات البيشمركة قاموا بسلسلة من المناورات العسكرية حول المدينة في الأسابيع الماضية"، مشيراً إلى أنّ "هناك تقارير عن نقل عدد من مقاتلي التنظيم إلى سوريا المجاورة". وتذكر الصحيفة أنّ "مدينة الموصل تقع في شمال العراق، وكان عدد سكانها قبل سيطرة الجهاديين عليها 2.5 مليون نسمة"، لافتةً إلى أنّ "المدينة تعدّ مهمة من الناحية الرمزية، خاصة أنّ زعيم تنظيم الدولة أبا بكر البغدادي، أعلن من على منبر أحد مساجدها عن ولادة ما أطلق عليها الخلافة في نهاية حزيران العام 2014، ومنذ ذلك الوقت خسر تنظيمه سلسلة من البلدات والمدن في كل من العراق وسوريا". ويورد الكاتب عن المتحدث باسم الجيش الأميركي العقيد جون دوريان، قوله إنّ "القوات الأميركية جهزت معدات عسكرية لتدعم العمليات العسكرية الميدانية"، مشيراً إلى أنّ "القادة الأميركيين يزعمون أنّ الطيران الأميركي استهدف قوات تنظيم داعش، وحدّد مجال حركتها بأعداد كبيرة". ويفيد التقرير بأنّ "اكتشاف معلومات أمنية عن التنظيم، كانت مخزنة على جهاز حاسوب في مدينة منبج السورية، التي خسرها التنظيم الشهر الماضي، ساعد الجيش في مهمته". وتنوه الصحيفة إلى أنّه "يتوقع مشاركة ما بين ثلاثة إلى تسعة آلاف مقاتل للدفاع عن المدينة، حيث يعتمد هذا الأمر على الطريقة التي سينسحب فيها المقاتلون إلى سوريا"، مشيرةً إلى أنّ "مسؤولين عراقيين زعموا أنّه تمّ طرد 200 من مقاتلي التنظيم من الضلوعية وهيت، شمال بغداد، بعدما قام الجيران بالتعريف عنهم بأنهم مؤيدون لداعش، وكتبت على بيوتهم شعارات: لا مكان لكم بيننا". وينقل كوغلان عن الزعيم القبلي الشيخ إبراهيم الجبوري، قوله: "بدا التوتر بعد تحرير الضلوعية يطفو على السطح بين السكان، خصوصاً ممن فقدوا أقاربهم نتيجة لقوانين تنظيم الدولة المتشددة، ونخشى من الانقسام داخل المجتمع، والانتقام لا يقود إلا إلى موت جديد". ويقول الكاتب إنّ "خسارة الموصل، لو حصلت، فإنّها تمثل هزيمة جديدة وكبيرة للتنظيم"، مستدركاً بأنّ المحللين يرون أنّها تعبير عن فشل الإستراتيجية الأميركية في المنطقة. وتختم "التايمز" تقريرها بالإشارة إلى قول أنتوني كوردسمان، من معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية في مقال كتبه يوم أمس الجمعة، إنّ "إدارة أوباما تبحث عن سياسة خروج قبل مغادرة البيت الأبيض"، ويضيف: "سيكون إرثها أنّها لم تواجه المشكلات بصدق، واختارت الخيارات السيئة، ولم تكن لديها استراتيجية أبعد من تنظيم داعش". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك