تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد "أزمة" همدان.. بدء تشييد مفاعلين في بوشهر

Lebanon 24
11-09-2016 | 00:23
A-
A+
بعد "أزمة" همدان.. بدء تشييد مفاعلين في بوشهر<br/>
بعد "أزمة" همدان.. بدء تشييد مفاعلين في بوشهر<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلقت موسكو وطهران أمس السبت، المرحلة الثانية من التعاون في محطة "بوشهر" الكهروذرية، والتي تشمل بناء مفاعلين جديدين، تصل كلفتهما إلى نحو عشرة مليارات دولار. وقال سيرغي كيريينكو، رئيس مؤسسة الطاقة النووية الروسية (روسآتوم) في حفل تدشين المرحلة الثانية، إن "تنفيذ المرحلة الأولى أثبت أن روسيا تفي بالتزاماتها نحو الشركاء الأجانب دائماً، بصرف النظر عن تغيُّرات المناخ السياسي في العالم". وتتضمن المرحلة الثانية إنشاء مفاعلين نوويين لإنتاج الطاقة الكهربائية، إضافة إلى وحدتي إنتاج الكهرباء اللتين تحويهما محطة "بوشهر" الآن. ويستغرق إنجاز المرحلة الثانية عشر سنين. وسلّط تدشين المشروع الأنظار مجدداً على العلاقات الروسية – الإيرانية، خصوصاً بعد ظهور تباينات في مواقف الجانبين، تسببت أخيراً بإعلان طهران "الغاضب" وقف تقديم تسهيلات عسكرية للروس في همدان، وانتقاد موسكو بسبب "تحركاتها الاستعراضية". وحمل تعليق كيريينكو لدى إعلانه بدء تنفيذ المرحلة الثانية في "بوشهر" إشارة لافتة، فهل عكست كلماته تأكيداً لاستمرار التعاون مع طهران، على رغم "وجود خلافات على الأجندات في سورية والمنطقة" كما يؤكد فريق من الخبراء؟ يرى مقربون من مطبخ صنع القرار الروسي، أن "الحديث عن تباين روسي - إيراني مبالغ فيه"، لافتين الى أن العلاقات بين الجانبين تمر بعصر ذهبي، ولم يسبق أن بلغ حجم التعاون بينهما هذه الدرجة من النشاط والتنوُّع. وشهدت علاقاتهما «طفرة»، خصوصاً منذ بدء التدخُّل الروسي المباشر رسمياً في سورية نهاية أيلول 2015. لكن بعضهم يحذّر في المقابل، من التسرُّع في إطلاق صفات مثل "تحالف" على هذه العلاقة، إذ لم تكن إيران حليفاً لروسيا في كل مراحل تاريخها، والثقة ظلّت ضعيفة بينهما كما ينقل معلّقون روس عن خبراء إيرانيين يرون أن موسكو تسعى دائماً إلى عقد صفقات مع الغرب، في نهاية أي أزمة. وهذا انسحب على تجارب كثيرة في السنين العشر الماضية التي خاضت فيها طهران معركة رفع العقوبات وتسوية ملفها النووي. وعلى رغم أن سورية أظهرت "وجهاً متشدداً" للروس، أثار ارتياحاً واسعاً في إيران، فإن تاريخاً من "الحذر" يظل يطبع هذه العلاقة. وينقسم خبراء بين وجهتي نظر، تستند الأولى إلى أن موسكو تقدّم مصالحها الاقتصادية مع طهران، بينما ترى الثانية أن حجم هذه المصالح ليس مغرياً جداً، على رغم أن جزءاً منها يمنح موسكو ورقة رابحة في مساوماتها مع الغرب، وهذا ينسحب على التعاون النووي مثلاً. الأكيد أن ثمة تقاطعاً واسعاً في الأهداف والمصالح الآن، يدفع الطرفين إلى إخفاء الخلافات إن برزت، وإيجاد آليات للتعاون، مثلما حدث عندما أغلق البلدان ملف استخدام قاعدة همدان علناً، لكن القاعدة واصلت استقبال الطائرات الروسية، بعيداً من التصريحات الرنانة. بهذا المعنى، يفضّل خبراء استخدام وصف «محور» على العلاقة بين الطرفين، فهو وصف «مطاطي» يناسب طبيعة العلاقة ولا يلزم طرفاً بأجندة الآخر، لا في سورية ولا في المنطقة، حيث تسعى موسكو الى تنويع علاقاتها والانفتاح على كل الأطراف الإقليمية، بينما تفضل طهران سياسة المواجهة مع جيرانها. (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك