تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تدهور صحة معتقل سوري سابق بغوانتانامو.. من هو جهاد دياب؟

Lebanon 24
11-09-2016 | 04:16
A-
A+
تدهور صحة معتقل سوري سابق بغوانتانامو.. من هو جهاد دياب؟ <br/>
تدهور صحة معتقل سوري سابق بغوانتانامو.. من هو جهاد دياب؟ <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تدهورت صحة المعتقل السوري السابق في سجن غوانتانامو الأميركي جهاد دياب، بسبب إضرابه عن الطعام ثلاثة أسابيع متواصلة ورفضه العلاج بعد ادخاله إلى مستشفى في الأوروغواي. ودخل جهاد دياب في إضراب جوع منذ ثلاثة أسابيع احتجاجا على عدم السماح له بالانتقال إلى تركيا حيث تقيم أسرته، وذلك بعدما أفرجت عنه السلطات الأميركية في عام 2014، بعدما أمضى 12 عاما في سجن غوانتانامو في كوبا دون توجيه أي تهمة إليه. ونقل دياب الى الأوروغواي مع خمسة معتقلين سابقين آخرين بموجب اتفاق مع واشنطن. ويعيش دياب البالغ من العمر 45 سنة تحت الإقامة الجبرية منذ نقله إلى الأوروغواي عام 2014. وصرح الوسيط الحكومي مع معتقلي غوانتانامو كريستيان ميرزا السبت 10 أيلول، بأنه تم نقل دياب إلى مستشفى في مونتيفيديو. وغادر دياب المستشفى بعدما رفض تلقي العلاج، كما أعلنت راكي باليستي مديرة المستشفى لصحيفة "اوبسرفاتور". وقالت باليستي إن "الطاقم الطبي تكلم معه على مدى ثلاث ساعات في محاولة لإقناعه بتلقي العلاج والخضوع لفحوص ولكن عبثا". وأضافت "نعتقد أنه كان يجب أن يبقى معنا ولكن يجب علينا أيضا أن نحترم حقوقه". وهي المرة الثانية خلال أسبوع ينقل دياب فيها إلى المستشفى بسبب إضرابه المستمر عن الطعام منذ ثلاثة أسابيع للمطالبة بجمع شمله مع أسرته التي تقيم في تركيا. وقد صرح دياب يوم الجمعة الماضي، للإعلام المحلي بأنه يحمل مسؤولية ما يمكن أن يحصل له للولايات المتحدة والأوروغواي. وسبق أن فر من البلاد ووصل إلى فنزويلا حيث توجه إلى قنصلية الأوروغواي في 26 تموز طالبا جمعه بعائلته في تركيا. وفي فنزويلا سجن دياب في مقر الشرطة السرية التي منعته من استقبال الزوار ومن بينهم نشطاء يتابعون قضيته مع محام أميركي. وأعيد إلى الأوروغواي في 30 آب. ويصر دياب على أنه لا يمكنه أن يعيل أسرته التي تعيش في تركيا كونه موجودا في الأوروغواي. وعرضت مونتيفيدو عليه أن تأتي أسرته للإقامة معه في الأوروغواي، في حين أكد وزير خارجية البلد رودولوفو نين نوفوا أن تركيا غير راغبة باستقباله. وقد شدد الرئيس باراك أوباما منذ توليه الرئاسة، على ضرورة إغلاق معتقل غوانتانامو في خليج كوبا، وقال إن الإبقاء عليه يتعارض مع القيم الأميركية. وقال الرئيس الأميركي في تصريح صحفي إن "الأمر يتعلق بإغلاق حقبة من تاريخنا، ويعكس الدروس التي تعلمناها منذ الحادي عشر من أيلول وهي دروس ينبغي أن تنير الدرب لأمتنا من الآن فصاعدا." وقد وجدت هذه الخطة معارضة من قبل جمهوريين بارزين في الكونغرس. واقترحت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نقل المعتقلين المتبقين وعددهم 91 معتقلا إلى مواطنهم الأصلية أو إلى سجون عسكرية أو مدنية أميركية، إلا أن رئيس مجلس النواب بول رايان عارض ذلك بشدة وقال إن نقل "إرهابيين" معتقلين إلى الأراضي الأميركية غير قانوني. وتبلغ تكلفة بقاء المعتقل قرابة 445 مليون دولار سنويا. وكان إغلاق المعتقل الواقع جنوب شرق كوبا من الوعود الأولى التي قطعها الرئيس أوباما على نفسه. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك