تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أكثر ما يخشاه "داعش".. ريتا اليهودية من أصل عراقي

Lebanon 24
12-09-2016 | 05:37
A-
A+
أكثر ما يخشاه "داعش".. ريتا اليهودية من أصل عراقي
أكثر ما يخشاه "داعش".. ريتا اليهودية من أصل عراقي photos 0
Documents 43860
Documents 43860 Photos
Documents 43859
Documents 43859 Photos
Documents 43858
Documents 43858 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يهودية أصلها من البصرة بالعراق، وعنوانها السكني مجهول لكثيرين في أميركا، حيث تقيم. هي أول من يتصل بها الثلاثي المرعب FBI ومعه CIA وجهاز الأمن بالبيت الأبيض، ليخبروها أن عملية إرهابية حدثت قبل دقائق في مكان ما، عندها تترك الأميركية Rita Katz كل شيء، وتجلس أمام كمبيوتر في غرفة مقفلة في المكتب أو البيت، لتتسلل إلى ما يصعب على سواها الوصول إليه في أرجاء "الدولة الداعشية" في سوريا والعراق. إنها أكثر ما يخشاه "داعش" بالخفاء من الأشخاص، مع أنها بعيدة آلاف الكيلومترات، لأن الملمة بأربع لغات، تصل إلى قنوات اتصالاته المتنوعة بأسرع مما يتصور، فتخترقها وتسطو بالسلاح الرشيق على المار فيها من أسرار، كإعلانها عبرحسابها @Rita_Katz على موقع التواصل "تويتر" الاثنين الماضي، عن إصدار "داعش" لمجلة "رومية" بخمس لغات، قبل أن يعلن هو نفسه، أو غيره من وسائل الإعلام العالمية، عن صدورها ومحتوياتها، لأن ريتا تدخل إلى بيوت ومعسكرات ومقرات "الدواعش" وتتعرف وهي في أميركا إلى معظم ما ينوون الإعلان عنه. ريتا التي ولدت عام 1963 في البصرة وترعرعت فيها، أسست عام 2002 وكالة تلصص وتسلل خاصة، تسترق السمع والبصر على متطرفين، سمتها Search for International Terrorist Entities والشهيرة عالمياً بأحرف SITE اختصاراً، وفي موقعها يجد المشتركون ما "تصطاده"، وأهمه أشرطة فيديو تعلن أنها تسلمتها وستبثها بعد دقائق قليلة من هجوم انتحاري، أو من بيان ألقاه إرهابي شهير، وحصلت عليه، وبدقائق تفي بوعدها، ويظهر في "Site" قبل أن ينشره التنظيم نفسه عبر مواقعه الخاصة أو عبر الإنترنت. ريتا، ملمة بالعربية، طبقاً للوارد في مواقع إعلامية متنوعة، وأهمها تحقيق موسع عنها وعن موقعها، نشرته عام 2006 مجلة The New Yorker الأميركية. وورد في التقرير أن عائلتها يهودية، كانت في العراق من الأثرياء، وبعد عام من وصول حزب "البعث" في 1968 إلى السلطة، اعتقلوا والدها بتهمة التجسس لإسرائيل، وصادروا أملاك العائلة، وألزموا أفرادها على الإقامة الجبرية في بيت شبه متصدع، ثم أعدموا والدها شنقاً مع 13 آخرين، بينهم 8 يهود. الإعدام كان جماعياً في ساحة عامة في بغداد "على مرأى من نصف مليون عراقي جاءت بهم السلطات على نفقتها من المحافظات،" لتحول الشنق إلى مهرجان أدت فيه راقصات وصلات شرقية، وبعدها فرت والدتها مشياً مع أطفالها الأربعة إلى إيران، ومنها غادرت إلى حيث استقرت في بلدة "بيت يام" الساحلية قرب تل أبيب. وذكر التقرير أن ريتا خدمت في الجيش الإسرائيلي، ودرست السياسة الدولية وتاريخ الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب، ثم غادرت إلى الولايات المتحدة، لأنهم منحوا زوجها الطبيب زمالة الأبحاث في الغدد الصماء بمعاهد "الصحة الوطنية الأميركية" فعاشت معه وأولادهما الثلاثة في واشنطن، حيث ولد ابن رابع. ولم يكن أحد يعرف وجه ريتا إلا حين أطلت لأول مرة عبر تلفزيون أميركي في أيلول 2014، لتتحدث عن إعدام "داعش" للصحافي الأميركي Steven Sotloff وعن بثها عبر"Site" لفيديو عن ذبحه قبل قيام "داعش" نفسه بنشره، عندها بدأ التنظيم يخشى ريتا وموقعها. وفي تحقيق آخر عنها، نشرته الأسبوع الماضي صحيفة El Mundo الإسبانية، أشار الى أن نجاح كاتز في اصطياد أسرار الإرهابيين "مفتاحه جواسيسها لا يتم صنعهم، بل يولدون جواسيس مثلها" وهم عملاء لموقعها، متحدرون من بلاد عربية ولدوا وترعرعوا فيها، وملمون تماماً بلغتها ولهجاتها، لهذا السبب يصلون حتى إلى المطبخ (في بيت "داعش") وينشطون عبر كل مواقع التواصل، وهذه معلومات أشارت إليها كاتز في كتاب أصدرته بعنوان Terrorist Hunter ولم يكن مؤلفه معروفاً إلا حين أعلنت عبر موقع "Site" بأنها مؤلفته. وكشف التقرير أن موظفيها لا يحتاجون للسفر إلى أفغانستان أو سوريا أو العراق "بل يصطادون ما يطاردون بسلاح الإنترنت"، وفق الصحيفة التي أضافت أن ريتا كاتز تنكرت في السابق كمسلمة لترتاد مسجداً في أميركا، لم تذكر اسمه وعنوانه، كما كانت تزور إحدى الجمعيات الإسلامية مرتين في الأسبوع وهي حامل ومتحجبة ببرقع، وتخفي داخل ثيابها جهاز تسجيل. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك