اتهمت الولايات المتحدة النظام السوري بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى حلب، مهددة بوقف التعاون العسكري مع روسيا إذا سُجلت خروقات للهدنة.
ولفت المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست، الى أنّ "قوافل المساعدات الإنسانية تواجه صعوبات مختلفة على الحدود التركية السورية"، وذلك بعد مرور ثلاثة أيام على سريان الهدنة.
من جهته، أعرب المتحدث باسم البنتاغون، بيتر كوك، عن تشاؤمه، مشيراً إلى أن "واشنطن لن تلتزم بتعهداتها إذا لم يتم إتمام شروط الهدنة."
من جهته، اعتبر الائتلاف الوطني السوري المعارض أن طلب الموفد الاممي الى سوريا ستيفان دوميستورا تصريحاً من دمشق لادخال المساعدات "مخالف للقرارات الدولية".
في موازاة ذلك، أشار مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، إلى أن "موسكو تبذل جهوداً حثيثة من أجل أن يتبنى مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل مشروع قرار لدعم اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا الذي توصلت إليه موسكو وواشنطن مؤخرا".
وأكد تشوركين أن "روسيا تعكف على صياغة مشروع القرار الأممي، مشيراً إلى أنه "من الضروري إقراره في 21 ايلول الجاري، حيث يعقد مجلس الأمن اجتماعاً على مستوى عالٍ بشأن سوريا".
(
وكالات)