أكد الامين العام للأمم المتحدة بان كي - مون في بيان: أن " مؤتمر قمة الأمم المتحدة المعني باللاجئين والمشردين يمثل إنجازا كبيرا في لحظة حاسمة". ففي وقت تطغى على النقاش العام أصوات صاخبة عديدة جدا، تستجيب الحكومات من مختلف أنحاء العالم بخطوات محسوبة يمكن أن تحقق نتائج فعلية إذا تم التزام الوعود التي قطعت، مشيراً الى "أننا نرى كراهية الأجانب تتصاعد وتتفجر إلى أعمال عنف في أحيان كثيرة ".
وأضاف بان: "إن هناك اليوم أكثر من 244 مليون مهاجر في العالم. ويزيد حاليا عدد المهجَّرين قسرا من دياريهم عن 65 مليون شخص. نصفهم من الأطفال. ويعاني الكثير منهم عند وصولهم التمييز بل والاحتجاز.
وتابع: "نظرا الى أن الحروب بات أمدها الآن أطول من ذي قبل، فقد ازدادت صعوبة عودة اللاجئين إلى ديارهم، ما جعل فترة التشريد تمتد عبر الأجيال في بعض الحالات".
ولفت الى أن 86 في المائة من اللاجئين موجودون في العالم النامي، والبلدان الأكثر فقرا التي تستضيف لاجئين لا تتلقى مساعدة كافية. وفي العام الماضي، لم تحقق النداءات الإنسانية للأمم المتحدة إلا ما يزيد قليلا عن نصف الأموال المطلوبة.
وشدد بان في بيانه على " أن خيارات إعادة التوطين لا تمثل إلا جزءا صغيرا جدا مما ينبغي أن تكون عليه. وقد تبين أن ما يقرب من مليون شخص كانوا في حاجة إلى إعادة توطين في عام 2015، ولكن عدد من تمت إعادة توطينهم لم يصل إلا إلى ما يزيد قليلا جدا عن 000 100 شخص".
ودعا بان الى" النظر إلى إعلان نيويورك في السياق الأوسع للجهود الدولية الجديدة والطموحة لتحسين الظروف المعيشية للناس، حتى لا يضطروا إلى المغادرة، واضعاً خطة التنمية المستدامة لسنة 2030، الهادفة لتحقيق السلام والازدهار في هذا السياق.
وختم بان: "يفهم القادة الحكماء أنه ينبغي لنا أن نسعى جاهدين الى انقاذ الجميع والعمل على تحقيق الافادة المثلى من إسهامات كل واحد فينا، وقيادة سفينتنا المشتركة نحو وجهتنا المشتركة، ألا وهي مستقبل يتيح الفرصة ويحقق الكرامة للجميع".
(الوكالة الوطنية للاعلام)