تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

جدل أميركي - روسي في مجلس الأمن حول سوريا

Lebanon 24
21-09-2016 | 11:20
A-
A+
جدل أميركي - روسي في مجلس الأمن حول سوريا
جدل أميركي - روسي في مجلس الأمن حول سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على وقع استمرار الغارات الجوية التي تتعرض لها مدن حلب وإدلب ودرعا وحماة وحمص، انعقدت جلسة لمجلس الأمن برز فيها الصراع الروسي الأميركي من جديد بعد إبرام الإتفاق بينهما والذي أسفر عن هدنة هشة في عموم سوريا، إذ تبادل الطرفان تهم ازدياد التوتر الميداني. وفي هذا الإطار، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى جهوزية روسيا للكشف عن بنود اتفاق الهدنة مع الولايات المتحدة الأميركية في سوريا". وإذ وصف مستقبل سوريا بأنّه "على المحك راهناً"، طلب من مجلس الأمن عدم التخلّي عنها، ودعا كلّ فصائل المعارضة للتعاون". وحمّل مسؤولية تدهور الأوضاع إلى المعارضة، معتبراً أنها "لم تفِ بالتزامتها بسحب قواتها من طريق الكاستيلو". وقال لا فروف إنّ "الأولية في التسوية السورية هي فصل المعارضة عن إرهابيي تنظيم داعش وجبهة النصرة". كيري: الطريق سيكون صعباً للغاية من جهته، لفت نظيره الأميركي جون كيري إلى أن "هناك إمكانية للتقدم نحو التسوية، لكن الطريق سيكون صعباً للغاية"، معتبراً أن "فرضية وقوع انفجار في قافلة الإغاثة في حلب غير مقبولة ولا تتوافق مع الحقائق"، في إشارة إلى الرواية الروسية". وقال إنّ "الطيران الروسي والسوري هما القوات الجوية الوحيدة التي تحلق في سماء حلب". وفي السياق، دعا لافروف إلى "فتح تحقيق بهذا الشأن". لكنّه وصف استهداف القوات السورية من قبل التحالف الدولي في دير الزور، بـ"الإنتهاك الصارخ". دي ميستورا: الحل بالحوار وفيما طالبت فرنسا مجلس الأمن بفرض عقوبات على من استخدم سلاحاً كيماوياً في سوريا، وصف المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا الوضع في سوريا بالمثير للقلق، و"نحن مازلنا مقتنعين بأن لا بديل عن الحوار بين السوريين من دون شروط"، داعيا "الأطراف للتوصل إلى اتفاق إطاري ذي مصداقية". واقترحت "مجموعة دعم سوريا" على دي ميستورا تقديم تصوّر في هذا الشأن، وفق المبعوث الدولي، الذي قال إنّ "أي مقترحات سنقدمها لحل أزمة سوريا ستكون على أساس أن النزاع لا يمكن أن يحلَّ عسكريا، بل فقط عن طريق حوار بين الحكومة والمعارضة". وهنا قال دي مستورا إنّ "المعارضة السورية قدّمت وثيقة يمكن أن يعتمد عليها كل الأطراف، وعلى الجميع دراسة ما اقترحه الأمين العام للأمم المتحدة، ونتصور إنشاء هيئة انتقالية في سوريا، على أن يتقاسم كل الأطراف السلطة بشكل متوازن". دعوة بان كي مون أمّا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، فدعا دول العالم إلى "استخدام نفوذها للمساعدة في استئناف المحادثات السياسية بين السوريين والسماح لهم بالتفاوض للخروج من الجحيم الذي وقعوا فيه". ولفت إلى أنه "يدرس خيارات إجراء تحقيق جدي في مسألة قصف قافلة المساعدات، وفي فظاعات أخرى مماثلة ضد المدنيين خلال الحرب في سوريا". مشدداً على "ضرورة العمل لوقف إطلاق النار". بدوره رحّب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "باتفاق الهدنة الذي تمّ التوصل إليه برعاية روسية أميركية"، داعياً دي ميستورا إلى إعادة إطلاق المفاوضات بين السوريين. وأبدى السيسي النية للتعاون في تقديم الدعم الممكن في إطار إيجاد حلّ لأزمة سوريا. الجيش الروسي ينفي وفي الغضون، نفى الجيش الروسي مجدّداً الفيوم الأربعاء أن يكون قصف قافلة إنسانية قرب حلب في سوريا، وأكّد أ"نّ طائرة من دون طيّار من نوع بريدايتور تابعة لقوات التحالف كانت تحلق في أجواء هذا القطاع عند وقوع القصف". وقال الجنرال ايغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية: "مساء التاسع عشر من أيلول الجاري كانت توجد طائرة هجومية من دون طيّار تابعة لقوات التحالف الدولي في الأجواء فوق هذه المنطقة على ارتفاع 3600 متر وتسير بسرعة 200 كلم في الساعة". ومساءً، أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أنّ أيّ طائرة من دون طيار تابعة لقوات التحالف الدولي، لم تكن في الأجواء على مقربة من مكان تعرّض قافلة إنسانية للقصف. وقال المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس: "نستطيع أن نؤكّد أنّ أيّاً من طائراتنا، مع او من دون طيار، أميركية أو تابعة لقوات التحالف، لم تكن على مقربة من حلب عندما تعرضت القافلة الانسانية لقصف". روسيا تستقدم 3 الاف جندي إلى ذلك، أعلن "المرصد السوري لحقوق الإنسان" في بيان أنّه حصل على معلومات من عدة مصادر موثوقة، تفيد بـ"استقدام النظام السوري والقوات الروسية لأكثر من 3 آلاف مجنَّد روسي إلى ريف حلب للقتال في صفوفها، والانضمام للعمليات العسكرية ضدّ فصائل المعارضة وتنظيم داعش، وبحسب المرصد ، فقد "تمّ تجنيد هذه العناصر من قبل القوات الروسية، وإرسالهم للقتال إلى الأراضي السورية، حيث تم جمع العدد الأكبر من هؤلاء العناصر في منطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي". (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك