وافقت حكومة التشيك على تغيير اسم بلدها، ليصبح "تشيكيا" بدلاً من "التشيك" للناطقين باللغة الانكليزية، وذلك بحسب التسمية الصحيحة للأماكن الجغرافية وما يميزها خارج المملكة المتحدة.
وخلافاً لمعظم الدول الأوروبية، افتقرت الأمة التشيكية لفترة طويلة، لنسخة ذات كلمة واحدة من اسمها في اللغات الأجنبية.
ورغم أن حكومة التشيك وافقت على هذا التغيير في نيسان الماضي، فإن اللجنة الدائمة المعنية بالأسماء الجغرافية (PCGN) لم تنصح جميع البريطانيين بالبدء في استخدام المصطلح الجديد إلا اليوم.
الإسم الجديد يحسِّن الهوية
سيساعد التغيير هذا على تحسين هوية الأمة. فكما ستعرف باسم كما ستُعرف باسم Tschechien في اللغة الألمانية وTchequie في اللغة الفرنسية، وكلها ترجمات لكلمة Cesko في اللغة التشيكية، فإن ذلك سيجعل استخدام المصطلح الجديد على المنتجات، والشارات، والقمصان الرياضية، سهلاً للشركات.
ورغم أن الدولة ستظل تُدعى جمهورية التشيك، فإنه يجب ألا تُختصر ببساطة إلى "تشيكيا"، لأن الكلمة صفة في الأصل.
وفي نيسان الماضِي، أصدر مسؤولو التشيك بياناً ينص على أنه "من المستحسن استخدام اسم من كلمة واحدة في اللغات الأجنبية إذا لم يكن من الضروري استخدام الاسم الرسمي للبلاد (جمهورية التشيك)".
ومع ذلك، فالجميع ليسَ سعيداً بتغيير الاسم. ويخشى البعض من خلط الناطقين باللغة الإنكليزية بين هذا الاسم وإسم جمهورية الشيشان الروسية، في حين أن آخرين يشعرون بالقلق من أن الكلمة شديدة القرب من شيكا، وهو اسم سابق للكي جي بي (جهاز المخابرات السوفييتي).
(هافينغتون بوست)