أعتبر وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن روسيا بقيادة فلاديمير بوتين تثير في أوجه معينة، قلقاً أكبر مما كان يثيره الاتحاد السوفييتي، على صعيد إمكان استخدام السلاح النووي.
وخلال زيارة لقاعدة الصواريخ النووية العابرة للقارات في مينوت بداكوتا الشمالية في شمال وسط البلاد، انتقد كارتر ما اعتبره "الإيحاءات النووية" لروسيا راهناً، واستثماراتها في "أسلحة نووية جديدة"، معتبراً أن التساؤل مشروع حول ما إذا كان المسؤولون الروس اليوم يلتزمون بـ"ضبط النفس الكبير الذي كان يلتزمه قادة مرحلة الحرب الباردة، حين كان الأمر يتعلق بالتهديد بأسلحتهم النووية".
وأكد أن "الاستخدام الأكثر ترجيحا للسلاح النووي لم يعد يندرج في إطار الحرب الكاملة" التي كانت سائدة زمن الحرب الباردة، والتي أحجمت القوى الكبرى عن إشعالها.
وأضاف أنه بات اليوم من الممكن أن هجوما "رهيبا وغير مسبوق قد تشنه مثلا روسيا أو كوريا الشمالية لمحاولة إجبار خصم متفوق على صعيد السلاح التقليدي، على التخلي عن أحد حلفائه"، خلال أزمة.
في المقابل، أبدى كارتر إيجابية اكبر حيال سلوك الصين، وقال: "تتصرف الصين بشكل محترف في المجال النووي، رغم نمو ترسانتها النووية.
(وكالات)