تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إيران ترفع الستار عن خفايا حربها في سوريا

Lebanon 24
28-09-2016 | 03:04
A-
A+
إيران ترفع الستار عن خفايا حربها في سوريا<br/>
إيران ترفع الستار عن خفايا حربها في سوريا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "ايست أونلاين" الإيطالية تقريراً؛ رصدت فيه تصريحات بعض المقاتلين الإيرانيين والأفغان الذي يقاتلون في سوريا إلى جانب الجيش السوري. وقالت الصحيفة إن بعد خمس سنوات من تدخل المجموعات الإيرانية إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد، قررت إيران ألا تواصل التكتم عن تدخلها العسكري في الحرب السورية. ووفقا لتصريحات بعض القادة، فإن عدد المقاتلين الإيرانيين المتواجدين على الأراضي السورية أعلى بكثير من العدد الذي خططت طهران لإرساله إلى سوريا. وذكرت الصحيفة أن إيران كانت قد أرسلت متطوعين في سوريا منذ اندلاع الحرب، أي قبل خمس سنوات، لدعم الأسد في المعركة ضد المعارضين المدعومين من قبل دول الخليج العربية والقوى الغربية. ولفترة طويلة كانت الحكومة الإيرانية تقتصر فقط على وجود مستشاريها العسكريين في سوريا. أما اليوم، فلا يمكن إنكار تدخل آلاف الإيرانيين المشاركين في المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلاميّة"، فيما قُتل حوالي 500 مقاتل إيراني. وأشارت الصحيفة إلى أن الكثير من الإيرانيين، من بينهم المؤيدون لبشار الأسد، كانوا في البداية يعارضون التدخل في الحرب السورية. وفي هذا السياق، قال "مجتبى"، وهو أحد الجنود الإيرانيين في سوريا، إنه "علينا منع مقاتلي تنظيم الدولة من الوصول إلى حدودنا". وأضاف أن "الخط الأمامي للدفاع عن وطننا هو في سوريا والعراق". ولفتت الصحيفة إلى أن بعض العناصر في كل من العراق ولبنان وسوريا وتركيا أعلنوا مبايعتهم لأبي بكر البغدادي، بينما لم يتم حتى الآن ذكر إيران، على الرغم من أن وسائل الإعلام الإيرانية كانت قد تحدثت عن وجود خلايا مختلفة في البلاد متحالفة مع تنظيم "داعش". وفي هذا السياق، قال أحد الطلاب الأفغان الذين يعيشون في مدينة مشهد في شمال شرق إيران؛ إنه قاتل مع "فاطميين" في دمشق وحلب لمدة 45 يوما، بعدما حضر دورة قصيرة من التدريب العسكري. وأكد هذا الطالب أن طموحه كطموح الإيرانيين، وأنه يقاتل في سوريا والعراق للدفاع عن المعتقدات الدينية وعن الفكر الشيعي، وبذلك تكون قضيتهم قد تجاوزت الحدود الجغرافية. وأضاف الطالب الذي رفض الكشف عن هويته؛ أنه "يأمل الآن في الحصول على الجنسية الإيرانية، مثله مثل جميع المتطوعين الأفغان". وأكد أن كل متطوع أفغاني يحصل شهرياً على مبلغ 450 دولاراً. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك