تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

سوريا: تقدم ميداني للقوات النظامية في حلب.. وجبهة حماة تشتعل

Lebanon 24
28-09-2016 | 05:30
A-
A+
سوريا: تقدم ميداني للقوات النظامية في حلب.. وجبهة حماة تشتعل
سوريا: تقدم ميداني للقوات النظامية في حلب.. وجبهة حماة تشتعل photos 0
Documents 45822
Documents 45822 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصاعدت وتيرة الاشتباكات في سوريا خلال الـ24 ساعة الأخيرة، على أكثر من محور، وبقيت جبهتا حلب وحماه الأكثر سخونة، وسط معلومات عن تقدم للجيش السوري في الجبهتين المذكورتين. ميدانياً في حلب، تمكّن الجيش السوري من إحداث خرق، هو الأول من نوعه في المدينة القديمة، عبر السيطرة على حي الفرافرة شمال غربي قلعة حلب في الجهة الشرقية، بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين. ونقلت "روسيا اليوم" عن مصدر عسكري في حلب قوله إن "معركة تحرير الفرافرة اتسمت بالسرعة والمباغتة وتم حسمها مبكراً وسط ارتباك المجموعات المسلحة التي كانت تتمركز في الحي". استعادةُ السيطرة على حي الفرافرة، تشكّل نقلة نوعية لعمليات الجيش السوري في مدينة حلب، التي شهدت منذ سنوات حالاً من الجمود العسكري، بحسب ما أكدّ مصدر متابع للوضع السوري لـ"لبنان 24" . ويضيف المصدر أنه "من المتوقع أن يتّبع الجيش السوري استراتيجية تقضي بتقسيم الاحياء الشرقية الى مربعات، واستعادة السيطرة عليها تباعاً، مع الاخذ في الاعتبار وضع المسلحين، الذين ينقلون مقراتهم الى داخل الاحياء الاكثر كثافة بالسكان، ما يدفع الجيش الى التقدم ببطء ولكن بثبات". وشهدت جبهة مخيم حندارات شمال حلب اشتباكات عنيفة، كما استمرت الاشتباكات جنوباً عبر محوري الشيخ سعيد والعامرية ومشروع الـ 1070 شقة في الجنوب الغربي من المدينة. هذا، وواصل سلاح الجو السوري استهداف مراكز المسلحين على كامل الجبهة الشمالية، والشمالية الغربية لريف حلب، في بلدات كفر حمرا وحيان وقبتان الجبل ودارة عزة، بالإضافة إلى مناطق بعيدين والحيدرية وبستان القصر. هذه التطورات الميدانية على جبهة حلب دفعت منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الاحمر الى المطالبة بتوفير طرق آمنة لإجلاء فوري للمرضى والجرحى من الأجزاء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب. وقالت متحدثة باسم المنظمة إن عدد الأطباء المتبقين في حلب الشرقية لا يتجاوز الـ 35، وعليهم توفير العناية الطبية للمئات من المرضى والتعامل مع الأعداد المتزايدة من الجرحى، في وقت بدأت التجهيزات الطبية لديهم بالنفاد، فضلاً عن الشح الكبير في الدم الذي يحتاجه الجرحى. أماّ على جبهة حماه، فقد تصاعدت أيضاً حدة الاشتباكات، ما دفع بالجيش السوري الى الانسحاب من قرية الشعثة في الريف الشمالي الشرقي. وأمّا دمشق، فقد شهدت اشتباكات على أطراف حي برزة، الخاضع لاتفاقية مصالحة شمالاً، إثر هجوم للمسلحين على مبنى الوسائل التعليمية استمر لساعات عدّة، عادت بعدها الأمور إلى طبيعتها بعد تدخل لجان المصالحة. في موازاة تصاعد وتيرة الاشتباكات، اعلنت الولايات المتحدة عن مساعدة انسانية اضافية لسوريا تتجاوز 360 مليون دولار ما يرفع اجمالي المساعدة لملايين اللاجئين والنازحين منذ العام 2011 الى نحو ستة مليارات دولار. هذا الاعلان الجديد عن زيادة المساعدات، لم يحجب الاضواء عما نشرته الخارجية الروسية، من نصوص الاتفاقيات الروسية الأميركية حول سوريا، اذ دعت موسكو واشنطن، إلى الموافقة على نشر "الحزمة الكاملة" لما اتفق عليه بين الجانبين حول استهداف الإرهابيين. وأشارت الوزارة، الى "أنّ الملفت هو رفض الولايات المتحدة تأكيد تعهدها علانية بفصل المعارضين المعتدلين عن جبهة النصرة، وبالتعاون مع روسيا في استهداف الإرهابيين الذين يرفضون وقف إطلاق النار". ودعت روسيا الولايات المتحدة أيضاً، الى الموافقة على نشر وثيقة "صلاحيات المركز التنفيذي المشترك"، ونص الملحق الثاني لاتفاقية 9 أيلول التي تحدد آليات مراقبة الطريق المؤدي إلى مدينة حلب السورية من الجنوب. وأمّا الجانب الايراني، فقد فكان له تصريح اليوم على لسان بهرام قاسمي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، معتبراً "أن عملية روسيا العسكرية في سوريا حالت دون تقسيم هذا البلد". وقد أضاف المسؤول الايراني عبر وكالة "سبوتنيك" أن "هذا التدخل ساعد في إعادة التوازن الذي كانت تتمتع به المنطقة في السابق". (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك