حقق الجيش السوري الاحد تقدماً في شمال مدينة حلب، بدعم من الطائرات الروسية التي شنت عشرات الغارات ليلاً على مناطق الاشتباك.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض: "إن قوات النظام حققت تقدما في شمال مدينة حلب، بعد تقدمها من منطقة الشقيف الى تخوم حي الهلك، الذي تسيطر عليه الفصائل المسلحة والمحاذي لحي بستان القصر، من جهة الشمال".
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عبد الرحمن قوله إن "الجيش السوري يواصل سياسة "قضم" الاحياء تحت سيطرة الفصائل، موضحاً أن هدفها في المرحلة المقبلة "السيطرة على حيي بستان الباشا والصاخور بهدف تضييق مناطق سيطرة الفصائل".
في هذا الوقت، نشر الاعلام الحربي خريطة ميدانيةـ تظهر وضعية "سيطرة الجيش السوري شمال حلب، وتضيق الخناق اكثر على المجموعات المسلحة في الأحياء الشرقية للمدينة"، بحسب تعبيره.
وتأتي المواجهات في حلب، فيما يتصاعد التوتر الاميركي الروسي مع وصول المحادثات بين الجانبين حول سوريا الى حائط مسدود.
وفي وقت متأخر مساء السبت، تحدثت وزارة الخارجية الروسية عن اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري، بحثا خلاله الخطوات المشتركة المحتملة لتطبيع الأوضاع في حلب.
ونقلت الخارجية الروسية تشديد لافروف على "الطابع غير المقبول لمحاولات معارضين يقودهم الغرب على التسامح مع النصرة وتعطيلهم المفاوضات حول تسوية سياسية للازمة"، في اشارة الى جبهة فتح الشام، أو ما كان يُعرف بـ "جبهة النصرة" قبل فكّ ارتباطها مع تنظيم القاعدة.
(وكالات)