أقر السيناتور ميتش ماكونيل زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي الأحد 2 تشرين الأول، بوجود بعض العواقب غير المقصودة لقانون "جاستا" الذي تم إقراره مؤخرا.
وقال ماكونيل رغم تصويته على إقرار القانون "أعتقد أنه يستحق المزيد من النقاش، لكن من المؤكد أنه لن يتم إصلاحه هذا الأسبوع"، مشيرا إلى أن أوباما لم يتواصل معه إلا خلال الأسبوع الذي كان الكونغرس يستعد فيه للتصويت على إلغاء الفيتو الرئاسي.
وأوضح ماكونيل أن "تركيز المشرعين كان منصبا على احتياجات عائلات ضحايا 11 أيلول ولم يأخذوا الوقت الكافي للتفكير في العواقب"، لافتاً إلى أنّ "الجميع كان يدرك من المستفيد، ولكن لم يركز أحد على الجوانب السلبية المحتملة فيما يخص علاقاتنا الدولية".
يشار إلى أن الكونغرس الأميركي أقر مؤخرا، القانون المعروف إعلاميا باسم "قانون 11 أيلول"، بعد التصويت بأغلبية كاسحة في مجلسي الشيوخ والنواب، على إلغاء فيتو الرئيس باراك أوباما ضد القانون، الذي يمنح عائلات ضحايا هجمات 11 أيلول الحق بملاحقة السعودية قضائيا على دورها المزعوم في الهجمات.
يذكر أن 15 من أصل 19 إرهابيا من منفذي هجمات 11 أيلول يحملون الجنسية السعودية، وأن بعض الاتهامات تم توجيهها لعدد من المسؤولين الرسميين السعوديين لتقديمهم الدعم المادي لمنفذي الهجمات.
(وكالات)