تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

انهيار المباحثات حول سوريا وعودة إلى تبادل الإتهامات

Lebanon 24
03-10-2016 | 13:53
A-
A+
انهيار المباحثات حول سوريا وعودة إلى تبادل الإتهامات
انهيار المباحثات حول سوريا وعودة إلى تبادل الإتهامات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن المتحدث باسم المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي أنّ "واشنطن علّقت اليوم الإثنين مفاوضاتها مع موسكو بشأن إعادة تفعيل وقف إطلاق النار الفاشل في سوريا، وتشكيل خلية عسكرية مشتركة لاستهداف الجهاديين". وقال كيربي: "لم يتم اتخاذ هذا القرار بسهولة"، متهماً روسيا وحليفتها سوريا بتصعيد الهجمات على مناطق المدنيين. من جهته، دافع البيت الأبيض عن قراره تعليق المحادثات مع روسيا للتوصّل إلى وقف لإطلاق النار في سوريا ،متهماً موسكو بـ"محاولة إخضاع المدنيين من خلال قصفها". وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست: "لقد نفد صبر الجميع من روسيا". موسكو ترد لم يتأخر ردّ موسكو، وهي وإذ أسفت لتعليق واشنطن محادثات وقف النار في سوريا، قالت وزارة الخارجية الروسية إنّ "موسكو اتخذت خطوات مؤخراً للحفاظ على الإتفاق حول سوريا"، معتبرةً أنّ "واشنطن تحاول تحميل روسيا اللوم لأنّها لم تف بالتزاماتها حول سوريا". وقال مسؤول في مجلس الدوما إنّ "فرصة التسوية السلمية في سوريا ضاعت بسبب موقف أميركا". يأتي ذلك بعدما كان نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف قال إنّ "روسيا مستعدة لاستئناف الهدنة الإنسانية لمدة 48 ساعة في سوريا". وأضاف إنّ "الولايات المتحدة لا تدعم ذلك الطرح"، كاشفاً أنّه "لم تجر أيّ مشاورات بين الخبراء العسكريين الروسيين والأميركيين مؤخراً". واتهم المعارضة السورية بأنّها "تعمل على تعزيز تحالفها مع جبهة النصرة". وفي الإطار ذاته، كان لافروف قال إنّ "الإتفاقات حول سوريا مع الولايات المتحدة مازالت معلقة في الوقت الحالي لعدم وضوح نظرة واشنطن إلى المعارضة السورية، لاسيّما من يرفض قبول الإتفاقات الروسية الأميركية". وصرح لافروف: "بالطبع نودّ أنّ نتخلص من أيّ غموض، لأنّ ذلك يؤثر بشكل مباشر على تعاوننا مع الولايات المتحدة لتنفيذ الإتفاقات الروسية الأميركية." وأردف قائلاً إنّ "الإتفاقات أصبحت معلقة في الوقت الراهن إلى حدّ خطير، إذ إنّه من غير الواضح كيف تنظر واشنطن إلى تصرفات المعارضة، أي جماعات المعارضة كلّها من معارضة مسلحة ومعارضة سياسية للرئيس السوري بشار لأسد، ممن يرفضون قبول الإتفاقات الروسية الأميركية". وأضاف لافروف إنّ "موسكو قلقة من محاولات بعض الأطراف في سوريا اتخاذ خطوات بغض النظر عن قرارات مجلس الأمن الدولي"، مبدياً رغبة موسكو في إزالة جميع العقبات التي تقف في طريق تحقيق كلّ ما تمّ الإتفاق علية فيما يتعلق بتطبيع الوضع في سوريا". وتوازياً مع هذه التطورات، كانت وكالة أنباء روسية نقلت عن السفير السوري في موسكو قوله إنّ "وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيزور موسكو في وقت لاحق هذا الشهر". (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك