تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الاسد: أميركا لا تملك إرادة التوصل إلى أي اتفاق في سوريا

Lebanon 24
06-10-2016 | 07:36
A-
A+
الاسد: أميركا لا تملك إرادة التوصل إلى أي اتفاق في سوريا
الاسد: أميركا لا تملك إرادة التوصل إلى أي اتفاق في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الولايات المتحدة الأميركية لا تملك إرادة التوصل إلى أي اتفاق بشان سوريا، وقال: "كنا نعرف مسبقا أن اتفاقها مع روسيا لن ينجح لأن الجزء الرئيسي منه يتمثل في مهاجمة إرهابيي تنظيم "جبهة النصرة" المدرج على القائمة الأميركية وعلى قائمة الأمم المتحدة كمنظمة إرهابية بينما هو في سوريا ورقة أميركية". وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة "TV2" الدنماركية.. "إن المعارضة المعتدلة خرافة ولذلك لا تستطيع ان تفصل شيئا لا وجود له عن شيء موجود". وأوضح الأسد أن "التوصل الى حل سياسي للازمة يتطلب اولا محاربة الإرهابيين"، وقال: "لن نقبل بان يسيطر الارهابيون على أي جزء من سوريا وليس حلب وحس"، مضيفاً: "هذه مهمتنا وهذا هدفنا وهذه خطوتنا التالية"، مشيراً إلى أن "مهمتنا كحكومة هي التعامل مع الواقع، هناك إرهابيون في سوريا وهم مدعومون من قبل قوى وبلدان اجنبية ونحن علينا ان ندافع عن بلدنا". ولفت الأسد إلى أن "الشعوب الأوروبية ليست عدوة لسورية وأن هناك فرقا كبيراً بينها وبين سياسات حكوماتها، وقال: "ثمة فرق كبير بين الشعب الدنماركي الذي كان كمعظم الشعوب الأوروبية صديقا لسورية وبين سياسة الحكومة، الأمر يتعلق الآن بغياب أوروبا بأكملها عن الخريطة السياسية، على الأقل منذ عام 2003 بعد غزو العراق، فقط لأنه كان عليهم اتباع الأميركيين، وهم لا يجرؤون على اتخاذ مسار مستقل خاص بهم في السياسة". وحول ما تنشره وسائل الاعلام من صور وأخبار بشأن الجزء الشرقي من حلب، قال الأسد: إذا كنا نتعرض لحملة أكاذيب منذ بداية الحرب على سوريا فإن موافقتنا على هذه الأكاذيب واعتبارها حقائق لا يجعل مني شخصا ذا مصداقية، ولهذا قلت إن ثمة فرقا بين القبول بأن هذه سياسة أو القبول بأن هناك دائما أخطاء". وأضاف الأسد: "هناك دائماً أخطاء تُرتكب في أي حرب. أنا واقعي جدا، لكن القول بأن هذا هو هدفنا كحكومة، وأننا نعطي الأوامر لتدمير المستشفيات أو المدارس أو قتل المدنيين فهذا غير صحيح لأنه يتعارض مع مصالحنا". وشرح: "حتى لو وضعنا الأخلاق جانبا فإننا لانفعل ذلك لأنه يضر بنا، وبالتالي كيف يمكن لأولئك الناس الذين يقولون إننا فقط ننكر الحقائق أن يقنعوا أي شخص بأننا نقوم بأعمال تضر بمصلحتنا؟ هذا أولاً، أما ثانياً، إذا كنا نقتل السوريين وندمر المستشفيات ونرتكب كل هذه الفظاعات ونحن نواجه كل هذه القوى العظمى والبترودلارات في العالم، كيف يمكن لي أن أبقى رئيسا بعد حوالي ست سنوات من بداية الحرب؟. وأضاف: "أنا لست سوبر مان، لو لم أكن أتمتع بالتأييد لما كنت هنا، لكن لأنني أتمتع بالتأييد ولأننا ندافع عن السوريين فإننا نحظى بالدعم كرئيس وكحكومة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك