أكد المرصد العربي لحرية الإعلام أن شهر أيلول الماضي شهد هجمة شرسة في الاعتقالات ضد صحافيي مصر، ربما هي الأكبر منذ شهر نيسان الماضي، سواء من حيث عدد المعتقلين أو المختفين قسريا أو من صدر ضدهم حكم بالسجن.
وأوضح في تقرير أنه تم اعتقال ثلاثة صحافيين أثناء ممارستهم عملهم في الشارع، فضلا عن إخفاء قسري لصحافي آخر، والكشف عن مختف قسريا، وصدور حكم بالحبس على آخر، وفي المقابل تم الإفراج عن صحافي، وخرج بالفعل، وهو مراسل قناة مصر 25، حسن خضري، وآخر حكم له بالإفراج، لكنه لا يزال قيد الحبس، وهو الإعلامي إسلام البحيري.
ولفت المرصد الى أن "الانتهاكات بلغت هذا الشهر 71 انتهاكا، ما بين احتجاز وحبس واختفاء قسري، وانتهاكات داخل السجون، أبرزها التعذيب للصحافيين، من بينهم الصحافي عبد الله شوشة بقناة أمجاد الفضائية، كما تعرض عبد الله الفخراني وسامحي مصطفي لمعاملة سيئة وإهمال طبي، فضلا عن استمرار معاناة الأسر في الزيارات وإدخال الأدوية والأطعمة".
وأضاف: "ولا يزال الأمر كما هو بشأن البلاغات والمحاكمات، حيث تمت محاكمة العديد من الصحافيين، كما تم رفع الدعاوى القضائية ضدهم، والحكم بالحبس أو الغرامة، واستمرار الحبس على ذمة قضايا، أو رفض الاستشكالات بشأن الحبس ببعض القضايا، أو الإبقاء على الغرامات بمبالغ كبيرة".
(عربي 21)