تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هجوم غولن الأعنف على أردوغان!

Lebanon 24
08-10-2016 | 04:05
A-
A+
هجوم غولن الأعنف على أردوغان!
هجوم غولن الأعنف على أردوغان! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كال فتح الله غولن، الداعية التركي المقيم في أميركا، اتهامات بالجملة إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بدءا من أنه مريض (نفسيا)، وتراوده أحلام الخلافة، ويعيش الانحلال الأخلاقي عصره الذهبي تحت حكمه، إلى كونه يدعم الإرهاب، وتنظيم الدولة "داعش"، وتتسبب سياسته في صب الزيت على النار بمصر وسوريا، ويستغل الإخوان أداة لسياساته، كما استخدم غزة، بحسب وصفه. جاء ذلك في أحدث حوارات الداعية التركي، الذي تتهمه السلطات التركية بالتدبير للانقلاب في منتصف تموز الماضي؛ والذي أجرته معه مجلة "الأهرام العربي" المصرية الحكومية. وفي الحوار رمى غولن "أردوغان" بالتقلب. واتهمه بأنه "كان يسعى أن يكون له هيمنة على مصر من خلال الإخوان"، وزعم "اعتقاده بأنه يحرز مكانة عالية من خلال استغلال مظلومية الملايين من الناس"، وادعى أن سياسته كانت تميل إلى تأجيج الأحداث، وصب الزيت على النار، خاصة فيما يتعلق بالأحداث في مصر وسوريا، بحسب قوله. كما اتهم غولن "أردوغان" بأنه "يدعم المنظمات الإرهابية من أمثال داعش بشكل علني"، ويعتبر كل من لا يراه خليفة للمسلمين أو سلطانا للعالم الإسلامي هو بمثابة عدو. وزعم أن أردوغان قدم نفسه كطوق نجاة للإخوان، ففتح أمامهم أبواب البلاد، ووفر لهم الملاذ الآمن، مضيفا إنه "كما استخدم غزة من قبل أداة لسياساته، أساء استخدام الإخوان، ولا يزال". وأردف: "غدا سيقوم باستغلالهم، إذا سنحت له الفرصة. والزمان خير مفسر". وهاجم غولن حكم الرئيس التركي أيضًا مؤكدًا أن الانحلال الأخلاقي يعيش عصره الذهبي في عهده، وأن فضائح قضايا الفساد بلغت عنان السماء، وفق وصفه. وشدد على أنه يفضل البقاء بالولايات المتحدة حاليا، نافيا احتمال قدومه إلى مصر، وقال: "لن أغادر إلى أي مكان آخر إلا إلى تركيا". وكشف أن المفتي السابق لمصر، أحد عرابي الانقلاب، علي جمعة، هو رئيس مجلس أمناء المدارس التابعة لحركته "الخدمة" بمصر، مثنيا عليه، ومؤكدا قوة علاقة حركته به. اتهامات بالجملة لأردوغان وفي الحوار قال غولن عن الرئيس التركي: "مع الأسف نحن أمام شخصية لم تستطع أن تتفهم مسؤولية المنصب الذي تشغله، ويبدو أن أحلام الخلافة وإمارة المؤمنين التي تراود خياله لها تأثير على شخصيته، فهو يظن أن العالم الإسلامي سينقاد خلفه، ومن ثم تراه يتحدث عن الدعاء في قبر صلاح الدين الأيوبي، والصلاة في الجامع الأموي، كأنه يرى التدخل في الشأن الداخلي للدول الأخرى حقا طبيعيا له". وأردف: "كما هو معلوم فإن سياسته كانت تميل إلى تأجيج الأحداث، وصب الزيت على النار، خاصة فيما يتعلق بالأحداث في مصر وسوريا، ومن المرير اعتقاده بأنه يحرز مكانة عالية من خلال استغلال مظلومية الملايين من الناس"، وفق قوله. واستطرد: "لتحقيق الهيمنة وأحلام السلطنة، صارت الرغبة في دخول الأراضي السورية هاجسا ملحا وعقدة تضغط على أردوغان، فقام بدعم المنظمات الإرهابية من أمثال داعش بشكل علني، وتخيل أنه إذا دعم معارضي النظام السوري فسيطيح به". وأضاف إن طموح أردوغان لم يقتصر على سوريا بل تعداها إلى دعم كل حركة إرهابية تستخدم في ظاهرها خطابا إسلاميا، وفق إدعائه. سياسته متقلبة.. والدليل الأكراد وعن رأيه فيما يتعلق بما اعتبرته المجلة: "تزايد حدة الاستقطاب المجتمعي"، قال غولن: "إذا راقبتم تصريحات أردوغان في السنوات الثلاث الأخيرة سترون حجم التقلبات التي تكتنفها، فما كان يصفه بالأمس بأنه أبيض، يصفه اليوم بأنه أسود وهكذا.. وسياساته في الملف الكردي والتعامل مع عناصر حزب العمال الكردستاني لا تختلف عن هذا". وواصل: "بذريعة عملية السلام التي كان يجريها معهم، كبَّل أيدي الشرطة والجيش، ولم يأذن لهم في التعامل مع الإرهابيين المستقرين في الجبال، وقد استغل هؤلاء الإرهابيون الفرصة، وحولوا المناطق والمدن التي كانوا يتحركون فيها بكل أمن إلى مستودعات للسلاح". وتابع: "لقد كانوا يخونون كل من ينبههم إلى هذا الخطر، ويسكتون كل صوت يحذر أو يتحدث في هذا الأمر، واليوم بدأوا هم أنفسهم يتحدثون عن هذه الأمور: يخونون أفراد الشرطة والجيش، ويلقون باللائمة عليهم، ويتهمونهم بالتقصير، والإهمال". وأضاف: "في هذا السياق فإن أكبر المتضررين هم أبناء الشعب من الأكراد الذين قتل منهم كثير من الأبرياء، ودمرت بيوتهم، وأزهقت كثير من أرواح المدنيين، وأخليت قرى وبلدات كاملة من ساكنيها فرارا من الحروب والدمار"، بحسب قوله. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك