أعلن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، أن "الحكومة السورية وحرصاً على حياة المواطنين القاطنين في شرق حلب تعلن استعدادها التام لتأمين سلامة الراغبين منهم بالخروج من شرق حلب وتوفير متطلبات العيش الكريم لهم".
وأكد المصدر أن "الحكومة السورية تضمن سلامة من يرغب من المسلحين بالخروج من المنطقة وتسوية أوضاعهم أو التوجه بأسلحتهم الفردية إلى أماكن أخرى يختارونها وإخلاء الجرحى والمصابين وتقديم الرعاية الطبية لهم، وذلك من أجل عودة الحياة الطبيعية إلى شرقي حلب واستئناف مؤسسات الدولة الخدماتية القيام بمهمات تأمين الاحتياجات الخدماتية بكل أشكالها للمواطنين الراغبين بالبقاء في شرق حلب".
وأشار إلى أن "محافظة حلب خصّصت عدة ممرات آمنة لضمان ذلك كما أن الحكومة السورية جاهزة لبحث أي مبادرة تؤدي لتحقيق هذا الهدف".
من جهة أخرى، عرض وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم مع نائب وزير الخارجية التشيكي مارتن تلابا العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة إلى بحث الأوضاع والتطورات في سوريا والمنطقة.
وأشار المعلم إلى "الجهود التي تبذلها سوريا في مكافحة الإرهاب التكفيري الذي تتعرض له من قبل تنظيمات إرهابية، مدرجة على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية مثل تنظيم داعش وجبهة النصرة وغيرهما من المجموعات الإرهابية التي تحظى بدعم قوى إقليمية ودولية معروفة".
واعتبر المعلم أن " سوريا تحارب هذا الإرهاب نيابة عن العالم بأجمعه، خصوصاً وأن الأحداث والعمليات الإرهابية التي شهدتها أوروبا وغيرها من دول العالم أثبتت أن الإرهاب لا حدود له".
وأكد أن "سوريا مصممة على القضاء على الإرهاب والعمل من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة فيها".
(سانا)