تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

المبنى 14 يكشف سراً أسود عن صدام.. فيه اقتلع أظافر العراقيين وقتلهم!

Lebanon 24
13-10-2016 | 05:59
A-
A+
المبنى 14 يكشف سراً أسود عن صدام.. فيه اقتلع أظافر العراقيين وقتلهم!
المبنى 14 يكشف سراً أسود عن صدام.. فيه اقتلع أظافر العراقيين وقتلهم! photos 0
Documents 47323
Documents 47323 Photos
Documents 47322
Documents 47322 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية عن وجود غرفة سرية في قبو مقر بعثة العراق الدائمة لدى الأمم المتحدة في قلب مدينة نيويورك، زاعمةً أن تلك الغرفة استخدمت في حقبة الرئيس العراقي صدام حسين، لعمليات استجواب وتعذيب، فيما أكّدت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية أنّ هذه الغرفة شهدت على إعدام البعض أيضاً. ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤوليْن عراقييْن طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن استخدام الغرفة لعمليات التعذيب بدأ في عام 1979، بعد وصول صدام إلى السلطة في العراق، لافتة إلى أنّ بعثة العراق لدى الأمم المتحدة تتخذ مبنى من 5 طبقات مقرا لها. وأوضحت "نيويورك بوست" أن الحديث يدور عن المبنى رقم 14 بالشارع الـ79 في مانهاتن والواقع مقابل منزل عمدة نيويورك السابق مايكل بلومبيرغ، حيث سكن منذ العام 1973 بحسب ما أشارت "دايلي مايل". وذكرت الصحيفة الأميركية أن عملاء المخابرات العراقية كانوا يحتجزون عراقيين مقيمين في الولايات المتحدة في هذه الغرفة لفترات تصل لـ15 يوما، بغية الضغط على عائلاتهم في العراق. وقال أحد المسؤولين للصحيفة: "كانت الغرفة مظلمة. وتم تحصين الباب بطريقة تحول دون كسره من الداخل أو الخارج. ولم يكن هناك داع لأي حاجز كاتم للصوت". وأضاف المسؤول الثاني: "لم يكن بإمكانك أن تسمع شخصا وهو يصرخ في تلك الغرفة". وتابعت الصحيفة أن الغرفة تم تجهيزها على غرار غرف الاحتجاز التي قد تم الكشف عنها في العديد من السفارات العراقية حول العالم، بما في ذلك في أوروبا الشرقية والدول العربية، حيث تم العثور على أدلة تثبت إجراء عمليات تعذيب في تلك الغرف. وقال أحد المسؤولين العراقيين للصحيفة، إن عملاء المخابرات استخدموا في أساليب التعذيب أسلاكا نحاسية، وخراطيم مطاطية، وألواحا خشبية، كما أنهم قاموا باقتلاع أظافر الضحايا ولجأوا إلى الضرب المبرح. من جهتها، أشارت "دايلي مايل" إلى أنّ حراس الغرفة السرية اعتادوا حمل مسدسات بعيار 9 مم ورشاشات كلاشنيوكوف، للتصدي للمعتلقين الذين يحاولون الفرار، موضحة أنّ القبو كان يضم مكتباً ومركز اتصالات لإرسال الأوامر وتلقيها من العراق وإليه بالإضافة إلى غرفة التعذيب الوحشية. وحسب "نيويورك بوست"، فقد قتل عدد من العراقيين في هذه الغرفة على أيدي عملاء المخابرات، الذين أرسلوا جثث القتلى إلى بغداد في صناديق كشحنة دبلوماسية لا تخضع للتفتيش. وحسب الصحيفة، لم يعد في مقر البعثة العراقية أي شيء يثبت إجراء عمليات التعذيب بعدما اقتحم محققون أميركيون المقر بعد إسقاط نظام صدام حسين في عام 2003، عندما تمت مصادرة كافة الأدلة. وأضافت الصحيفة أن بعثة العراق لدى الأمم المتحدة رفضت التعليق على تقريرها حول غرفة التعذيب السرية، لافتةً إلى أنّها تحوّلت في ما بعد إلى مطبخ صغير. (روسيا اليوم - Daily Mail - NYP)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك