كسرعة البرق، إنتشر فيديو على وسائل التواصل الإجتماعي يُظهر طفلاً غارقًا بدمائه، وممددًا على طاولة أمام عدد من الأطباء يحاولون إسعافه.
وكثرت الروايات عنه وكان من أبرزها أنّه عراقيّ، كما زعم ناشطون أنه توفي متأثرًا بجراحه بعد إقامة شعائر التطبير العاشورائية.
وفيما انهالت التعليقات الرافضة لما حصل، نفى آخرون أن يكون الطفل قد توفي خلال عاشوراء، مشيرين إلى أنّه أصيب خلال غارة على الأنبار.
وحتّى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي عن هويّة الطفل وحقيقة ما حدث معه، كما لم يتمّ التأكّد من أنّه عراقي أم لا.
(رصد "لبنان 24")