أطلقت بعض وسائل الإعلام الغربية مواقف علنية ضد حكومة العدالة والتنمية في تركيا ودعت لإزاحة أردوغان وحزب العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية ما قاد إلى تصعيد تركي وانتقادات وجهت إلى هذه المؤسسات التي اتهمت بالتدخل المباشر في الشأن السياسي التركي.
وكانت صحيفة "تايمز" البريطانية هاجمت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عشية الانتخابات التركية، وذلك في موضوع للصحافي روجر بويز بعنوان "يجب تحجيم السلطان أردوغان" ذكر فيه بويز أن "من مصلحة الغرب ألا يتمكن أردوغان من تعزيز سيطرته الشخصية وسيطرة حزب العدالة والتنمية على الحياة السياسية في تركيا".
وأشار الصحافي إلى أن "كثيرين" يقارنون أردوغان بالسلاطين العثمانيين، قائلًا: "إنه يحاكم أحد قادة المعارضة لأنه زعم أن الرئيس التركي بنى حمامات مطلية بالذهب في القصر الرئاسي الجديد".
وكان الرئيس التركي أردوغان قد صرّح بأنه مستعد للاستقالة من منصبه في حال ثبوت ادِّعاء زعيم حزب الشعب الجمهوري كلتشدار أوغلو بوجود حمامات مطلية بالذهب في القصر.
وأشار الصحافي إلى أن الخلافات بين الغرب وتركيا بقيادة أردوغان تدور حول الوضع في سوريا وتضييق الرقابة على "تويتر" و"يوتيوب"، ليخلص إلى أنه ليس من مصلحة الغرب أن يَحْصُل أردوغان على مبتغاه من الانتخابات البرلمانية.
يأتي ذلك في وقت تتكرر فيه مثل هذه الأوصاف والدعوات من الصحف الغربية مثل "نيويورك تايمز" للغرب إلى المجاهرة في اعلان المواقف ضد الحكومة التركية والرئيس التركي في قضايا سياسية وأمنية واجتماعية.
كما كان رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان قد رفض عرض الصحيفة الأميركية "نيويورك تايمز" إجراء لقاء معه وأخذ بعض التصريحات، وذلك بسبب أخبار نشرتها ضد تركيا مؤخرا تتعلق بموقف تركيا من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".
وذكر الصحافي التركي "إيلهان تانير" أن فريقاً من محرري الصحيفة الأميركية قد طلبوا لقاء من أردوغان بخصوص التطورات الحديثة في تركيا والمنطقة، ولكن أردوغان رفض ذلك.
وكانت الصحيفة الأميركية قد نشرت خلال الأيام الاخيرة أخبارًا عن علاقة تركيا بتنظيم الدولة "داعش" وأنها تشتري منه البترول وما نحو ذلك. وقام أردوغان بالرد عليها بشكل قاسٍ جداً.
(
لبنان 24" - أنقرة")