تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

عن قادة داعش..هكذا فرّوا من الموصل!

Lebanon 24
18-10-2016 | 08:53
A-
A+
عن قادة داعش..هكذا فرّوا من الموصل!
عن قادة داعش..هكذا فرّوا من الموصل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حرص أبو أيمن المدعو "عبد الله"، الذي تحول من راعٍ للأغنام إلى أخطر قادة تنظيم "داعش"، على أخذ زوجاته الثلاث معه دون الاستغناء عن خدماتهن الجنسية، هارباً من الموصل مع القادة والعناصر العرب والأجانب، قبل بدء معركة استعادة نينوى للعراق. وأنضم عبد الله، إلى أرتال عناصر وقادة تنظيم "داعش"، مع أولاده وبناته الـ12، مجتمعين في قرية "أبليج" التابعة لقضاء البعاج غربي الموصل مركز نينوى شمال العراق، حيث سيهربون منها إلى سوريا. وكان مصدر محلي عراقي كشف أن الكثير من عائلات تنظيم "داعش" غادرت الموصل، وذهبت إلى سوريا قبل انطلاق معركة تحرير نينوى، وكل عناصر التنظيم المحليين غيّروا محل إقامتهم. وأشار المصدر الى أن جرائم "عبد الله" المنحدر من عشيرة المتيوت، البالغ من العمر 48 عاماً، تتلخص في أنه المسؤول عن قتل أكثر من 800 شخص وقّعَ على إعدامهم وفق تهم كيدية وواهية. ولفت المصدر، إلى أن عبد الله، هو الذي اخترع كتيبة ما يُسمى بـ"أشبال الخلافة" المكونة من الأطفال الذين جندهم تنظيم "داعش" في صفوفه لتعليمهم الذبح والقتل وأساليب العنف المتنوعة، وأقترح تحويل أطفال دار الأيتام الكائن في منطقة الزهور في الموصل، إلى مقاتلين. ويبلغ الراتب الشهري لـ"عبد الله" نحو 6 ملايين دينار عراقي ما يعادل خمسة آلاف دولار ضمنها مخصصات السيارات والحماية التي يوفرها له التنظيم، ومنزلان يتنقل بينهما لقضاء الوقت مع زوجاته. وكان عبد الله، عنصراً بتنظيم "القاعدة" بعد العام 2003، عند دخول القوات الأميركية للعراق، وقبل ذلك كان راعياً للأغنام، وطبقاً للمعلومات، فإنّ عبد الله كان يُهرب من المعتقلات التي يدخلها ويخرج منها بنفس اليوم مقابل رشى مالية. وتابع المصدر، أن عبد الله، تحول بين ليلة وضحاها من فقير إلى واحد من الأغنياء، وتزوج على زوجته، امرأتين أخريين بعد انتمائه لتنظيم "داعش". وتبدو الموصل التي وقعت بيد تنظيم "داعش" في منتصف عام 2014، حالياً شبه خالية من عناصر وقادة التنظيم الذين توارى أغلبهم عن الأنظار لاسيما المحليون الذين بقوا في المدينة خوفا من التبليغ عنهم من قبل الأهالي، مع هروب غالبية قادة تنظيم داعش العرب منهم والجانب. ويؤكد المصدر، أنّ عدداً قليلاً من قادة داعش بقوا في الموصل، أما الغالبية فقد هربوا إلى سوريا قبل بدء عمليات التحرير. ولفت المصدر، إلى قيام تنظيم "داعش" بتفخيخ عدد من البيوت في الموصل، وحفر خنادق في أطراف المدينة لعرقلة تقدم القوات إلى مركز المحافظة وإعلانها محررة من الإرهاب وضمها إلى باقي المدن العراقية. (سبوتنيك)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
15:44 | 2026-08-05 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك