تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مواقف الأحزاب التركية من الائتلاف الحكومي

Lebanon 24
08-06-2015 | 02:17
A-
A+
مواقف الأحزاب التركية من الائتلاف الحكومي
مواقف الأحزاب التركية من الائتلاف الحكومي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من على شرفة المقر العام لحزب "العدالة والتنمية" بأنقرة وعقب صدور النتائج الأولية للإنتخابات أطل احمد داود اوغلو ليعلن ان حزبه "سيحترم قرار الشعب"، مؤكدا أنهم لن ينحنوا أمام أي قوة بأي شكل من الأشكال. وتابع اوغلو، الذي كان يتحدث أمام حشد غفير من مؤيديه عقب إعلان النتائج الأوليه للإنتخابات النيابية، "إن قرار شعبنا هو الأعلى والنهائي، وينبغي على جميع الأطراف السياسية احترام هذا القرار". وأضاف: "13عاماً (في السلطة) تُعد مجرد انطلاقة بالنسبة للمسيرات التاريخية الكبرى. الحمدلله لقد حققنا إنجازات كبيرة، ولاتزال هناك نجاحات تنظرنا، ولن نتردد أو نقف بعيدين عن الشعب ولو للحظة. إن حركة حزب العدالة والتنمية هي حركة أخلاق، وفضائل".وتابع: "لم ننحي أمام أحد قط، ولن ننحنى أمام أى قوى بأي شكل من الأشكال مادامت الأمه خلفنا". وأكد داود أوغلو أن حزبه "هو المنتصر والفائز الأول في هذه الانتخابات"، داعياً الأحزاب الخاسرة إلى "عدم التظاهر بالإنتصار". وقال: "ينبغى على الأحزاب الخاسرة ألا تظهر نفسها وكأنها منتصرة، وينبغي على الجميع أن يعيد حساباته". وأوضح أن "حزب العدالة والتنمية فاز بمقاعد نيابية عن 76 ولاية، وحقق المركز الأول في 56 ولاية. كما إن الحزب المعارض الرئيسي (الشعب الجمهوري) الذي أعلن نصره من الآن، لم يستطع أن يفوز بمقاعد نيابة في 37 ولاية"، مطالباً كافة القوي السياسية بالعمل سوياً في الفترة المقبلة من أجل إعداد الدستور الجديد للبلاد". وفي أول تعليق من حزب "الشعب الجمهوري" على نتائج الإنتخابات، قال المتحدث بإسم الحزب، هالوق كوتش: "لقد فازت تركيا، وخسر أردوغان، وتمكنت الأمة من إسقاط حكومة حزب العدالة والتنمية". وأضاف: "إنتهت سلطة "العدالة والتنمية" بإنتصار الديمقراطية النيابية. وصار حزب الشعب الجمهوري أهم لاعب سياسي في تشكيل الحكومة المقبلة"، معرباً عن الاستعداد الكامل للحزب لآداء أى وظيفة أو دور لإرساء الديمقراطية وتفعيلها في تركيا. وكان رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال قليتشدار أوغلو، قد تعهد بالإستقالة من رئاسة الحزب حال عدم تمكنه من تحقيق نسبة أعلى من 26% في الإنتخابات البرلمانية. ولم يدل الحزب بأية تصريحات حتى الآن حول هذا الأمر. اما دولة بهشلي زعيم حزب الحركة القومية فاعتبر ان الخاسر الاول في الانتخابات هو الرئيس التركي رجب طيب اردوغان داعيا إياه لاتخاذ قراره اما الالتزام بالدستور بعد الان او التنحي. وقال بهشلي ان حزبه لن يدخل في اي ائتلاف حكومي مع احد وان الافضل للجميع هو الذهاب باسرعرمازيكون يكون الى انتخابات برلمانية مبكرة. من جانبه اعلن صلاح الدين دميرطاش، في أول تصريح له قبيل إعلان النتائج الأوليه للإنتخابات النيابية التى جرت امس أنه لن يقيم تحالفاً مع حزب العدالة. وقال دميرطاش أن الحملة الإنتخابية التى قام بها حزب العدالة والتنمية لم تجر في أجواء نزيهة، موضحاً أن حزب العدالة والتنمية قد إستغل كافة إمكانيات الدولة في حملته الإنتخابية. وتابع دميرطاش "بالرغم من ذلك، إستطعنا أن نحقق نصراً عظيماً، وسنوجه ذلك النصر لخدمة المظلومين والفقراء والكادحين في تركيا، وكذلك في إعلاء قيم السلام والديمقراطية والعدالة". وأضاف: "سنوفي بكل وعد قطعناه على أنفسنا خلال الحملة الإنتخابية. فقد صار حزب الشعوب الديمقراطي حزب تركيا الحقيقي. ونستحق جميعاً الآن أن نعيش معاً شرف هذا النصر العظيم". ("لبنان 24" - أنقرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك