مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي الأميركي، تسارع الصحف العالمية والأميركية إلى نبش ماضي مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، ويبدو أنّ مسلسل الفضائح هذا لن ينتهي قريباً. فبعد صور زوجته التي وصفت بالإباحية وتسجيلات الفيديو التي وثقت حديثه البذيء عن النساء وتأكيد 12 امرأة تقريباً تحرّش الملياريدر الأشقر بهن، وآخرهن الممثلة المكسيكية-اللبنانية سلمى حايك، كشفت مجلة "دايلي بيست" الأميركية وصحيفة "دايلي مايل" البريطانية اليوم الثلاثاء عن كواليس حفلات ترامب "الماجنة".
وفي التفاصيل أنّ الكاتب الأميركي مايكل غروس تحّدث مع رجلين، الأول مصوِّر والثاني عارض أزياء، حضرا هذه الحفلات التي اعتاد ترامب إقامتها في التسعينيات في فندق "بلازا" في مانهاتن، عندما كان يعمل في مجال عرض الأزياء، حيث كانت تلتقي عارضات شابات وقاصرات بلغن الـ15 من العمر بأصدقاء ترامب الأثرياء، الأكبر منهن سناً بطبيعة الحال، وذلك "لمساعدتهن في حياتهن المهنية".
فمن جهته، أوضح المصّوِّر، الذي رفض الكشف عن اسمه، أنّ ترامب كان يستولي على الأجنحة الفاخرة في الفندق "لإبهار ضيوفه" وكان يجول في الغرف حيث يتم تعاطي المخدرات، وتحديداً الكوكايين، وممارسة الجنس بكثرة واحستاء المشروبات الكحولية الفاخرة، مشيراً إلى أنّ ترامب كان يمنع مدعويه من تدخين السجائر.
بدوره، شدد أندري لوشيسي، عارض الأزياء، على أنّ ترامب لم يكن يتعاطى المخدرات، مؤكداً أنّه كان يمارس الجنس، بل يمارسه بكثرة مع ضيفاته، اللواتي كن يبدين في الـ24 من العمر على رغم أنهن كن يبلغن الـ14 فقط، من دون أن يحدد ما إذ كان رجل الأعمال المثير للجدل متورطاً في مثل هذه الممارسات.
وبحسب التقرير فإنّ هؤلاء الرجال كانوا ينتمون إلى دائرة صغرى واحدة، وكان يتبادلون المعلومات في ما بينهم خلال هذه الحفلات ويسهلون نشاطات بعضهم البعض.
(ترجمة "لبنان 24" - Daily Beast)